مكارم الأخلاق للخرائطي (الرشد)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٣- حدثنا أحمد بن منصور الرمادي ثنا عبد الرزاق أنا معمر عن الزهري عن ابن كعب بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لبني ساعدة : "من سيدكم قالوا : جد بن قيس قال :" بم سودتموه ؟ "قالوا : إنه أكثرنا مالا وإنا على ذلك لنزنه بالبخل . فقال النبي صلى الله عليه وسلم :" وأي داء أدوى من البخل ؟ "قالوا : فمن سيدنا" قال : بشر بن البراء بن المعرور " قال : والبراء بن معرور أول من استقبل الكعبة حيا وميتا . وكان يصلي إلى الكعبة والنبي صلى الله عليه وسلم يصلي إلى بيت المقدس فأطاع النبي صلى الله عليه وسلم فلما حضره الموت قال لأهله : استقبلوا بي إلى الكعبة .
مكارم الأخلاق للخرائطي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٣٤ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِبَنِي سَاعِدَةَ: "§مَنْ سَيِّدُكُمْ؟ قَالُوا: جَدُّ بْنُ قَيْسٍ قَالَ: بِمَ سَوَّدْتُمُوهُ؟ قَالُوا: إِنَّهُ أَكْثَرُنَا مَالًا، وَإِنَّا عَلَى ذَلِكَ لَنَزِنُهُ بِالْبُخْلِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَيُّ دَاءٍ أَدْوَى مِنَ الْبُخْلِ؟ قَالُوا: فَمَنْ سَيِّدُنَا؟ قَالَ: بِشْرُ بْنُ الْبَرَاءِ بْنِ الْمَعْرُورِ قَالَ: وَالْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ أَوَّلُ مَنِ اسْتَقْبَلَ الْكَعْبَةَ حَيًّا وَمَيِّتًا، وَكَانَ يُصَلِّي إِلَى الْكَعْبَةِ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ، فَأَطَاعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ قَالَ لِأَهْلِهِ: اسْتَقْبِلُوا بِيَ الْكَعْبَةَ"
مكارم الأخلاق للخرائطي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٣٤ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، ﵄ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لِبَنِي سَاعِدَةَ: " مَنْ سَيِّدُكُمْ؟ قَالُوا: جَدُّ بْنُ قَيْسٍ قَالَ: بِمَ سَوَّدْتُمُوهُ؟ قَالُوا: إِنَّهُ أَكْثَرُنَا مَالًا، وَإِنَّا عَلَى ذَلِكَ لَنَزِنُهُ بِالْبُخْلِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: وَأَيُّ دَاءٍ أَدْوَى مِنَ الْبُخْلِ؟ قَالُوا: فَمَنْ سَيِّدُنَا؟ قَالَ: بِشْرُ بْنُ الْبَرَاءِ بْنِ الْمَعْرُورِ قَالَ: وَالْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ أَوَّلُ مَنِ اسْتَقْبَلَ الْكَعْبَةَ حَيًّا وَمَيِّتًا، وَكَانَ يُصَلِّي إِلَى الْكَعْبَةِ، وَالنَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ، فَأَطَاعَ النَّبِيَّ ﷺ، فَلَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ قَالَ لِأَهْلِهِ: اسْتَقْبِلُوا بِيَ الْكَعْبَةَ "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.