مسند أبي يعلى الموصلي ط-أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
٥٢٥٧- ٥٢٤٥- حَدَّثنا يَحْيَى (١) ، عَنْ سُفيَانَ، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ، عَنْ عُمَارَةَ، عَنْ وَهْبِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ عَبدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: إِنِّي لَمُسْتَتِرٌ بِأَسْتَارِ الكَعْبَةِ إِذْ دَخَلَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ: ثَقَفِيٌّ وَخَتَنَاهُ قُرَشِيَّانِ، فَتَحَدَّثُوا بَيْنَهُمْ بِحَدِيثٍ، فَقَالَ أَحَدُهُمْ: أَتَرَى اللهَ يَسْمَعُ مَا قُلْنَا؟ قَالَ أَحَدُهُمْ: يَسْمَعُ إِذَا رَفَعْنَا، وَلَا يَسْمَعُ إِذَا خَفَضْنَا، وَقَالَ الآخَرُ: إِنْ كَانَ يَسْمَعُ مِنَّا شَيْئًا فَإِنَّهُ يَسْمَعُهُ كُلَّهُ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: {وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ} الآيَةُ.