٢٢٢٥- ٢٢١٨- حَدَّثنا أَبُو خَيثَمةَ، حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخبَرنا الحَجَّاجُ بْنُ أَبِي زَيْنَبَ، حَدَّثنا أَبُو سُفيَانَ طَلْحَةُ بْنُ نَافِعٍ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبدِ اللهِ، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا فِي دَارِي فَمَرَّ بِي رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم فَأَشَارَ إِلَيَّ فَقُمْتُ إِلَيْهِ، فَأَخَذَ بِيَدِي فَانْطَلَقْنَا حَتَّى أَتَى بَعْضَ حُجَرِ نِسَائِهِ فَدَخَلَ، ثُمَّ أَذِنَ لِي فَدَخَلْتُ، وَالحِجَابُ عَلَيْهَا، فَقَالَ: هَلْ مِنْ غَدَاءٍ؟ فَقَالُوا: نَعَمْ، فَأُتِيَ بِثَلَاثَةِ أَقْرَاصٍ فَوَضَعَهُنَّ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم قُرْصَةً فَوَضَعَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَأَخَذَ قُرْصَةً آخَرَ فَوَضَعَهُ بَيْنَ يَدَيَّ، ثُمَّ أَخَذَ الثَّالِثَ فَكَسَرَهُ بَابَتَيْنِ فَجَعَلَ نِصْفَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَنِصْفَهُ بَيْنَ يَدَيَّ، ثُمَّ قَالَ: هَلْ مِنْ أُدْمٍ؟ قَالُوا: لَا، إِلَّا شَيْئًا مِنْ خَلٍّ، قَالَ: هَاتُوا، فَنِعْمَ الأُدْمُ هُوَ.