١٨٦٦- ١٨٦٣- حَدَّثنا جَعْفَرٌ، حَدَّثنا عَبدُ الأَعْلَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، عَنْ عَبدِ الرَّحمَنِ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ أَبِيهِ جَابِرٍ قَالَ: كَانَ أَمَامَ هَوَازِنَ رَجُلٌ جَسِيمٌ عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ فِي يَدِهِ رَايَةٌ سَوْدَاءُ، إِذَا أَدْرَكَ طَعَنَ بِهَا، وَإِذَا فَاتَهُ شَيْءٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ دَفَعَهَا مِنْ خَلْفِهِ فَأَنْفَذَهُ، فَصَمَدَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَرَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ كِلَاهُمَا يُرِيدُهُ، قَالَ: فَضَرَبَهُ عَلِيٌّ عَلَى عُرْقُوبَيِ الجَمَلِ فَوَقَعَ عَلَى عَجُزِهِ، قَالَ: وَضَرَبَ الأَنْصَارِيُّ سَاقَهُ، قَالَ: فَطَرَحَ قَدَمَهُ بِنِصْفِ سَاقِهِ، فَوَقَعَ وَاقْتَتَلَ النَّاسُ، وَخَرَجَ حِينَ كَانَتِ الهَزِيمَةُ كَلَدَةُ وَكَانَ أَخَا صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ، وَكَانَ يَوْمَئِذٍ مُشْرِكًا فِي المُدَّةِ الَّتِي ضَرَبَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم، أَلَا بَطُلَ السِّحْرُ اليَوْمَ، فَقَالَ لَهُ صَفْوَانُ: اسْكُتْ فَضَّ اللهُ فَاكَ، فَوَاللهِ لأَنْ يَرُبَّنِي رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَرُبَّنِي رَجُلٌ مِنْ هَوَازِنَ.