السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو نصر بن قتادة عن أبو منصور النضروي عن أحمد بن نَجْدة عن سعيد بن منصور عن هشيم عن أبو بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن اللمس والمس والمباشرة إلى الجماع ما هو ولكن الله عز وجل كنى عنه
١٥٤٤٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، أنا أَبُو مَنْصُورٍ النَّضْرَوِيُّ، نا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ، نا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، نا هُشَيْمٌ، نا أَبُو بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: § اللَّمْسُ وَالْمَسُّ وَالْمُبَاشَرَةُ إِلَى الْجِمَاعِ مَا هُوَ وَلَكِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ كَنَّى عَنْهُ"