مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٩٧٤٧- حَدَّثَنا الفضل بن يعقوب الرخامي , حَدَّثَنا سعيد بن مسلمة , حَدَّثَنا أبو مالك , عن أبي حازم , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إني لأذود الناس , عن حوضي كما يذود راعي الإبل , عن حوضه قالوا يا رسول الله وتعرفنا قال
نعم ترد علي أمتي غرا محجلين من آثار هذا الوضوء ليس هذا السيما لأحد غيركم من الأمم والذي نفسي بيده لهو أبعد من أيلة إلى عدن يريد حوضه صلى الله عليه وسلم آنيته أكثر من النجوم ولهو أحلى من العسل وأبرد من الثلج لا يشرب منه عبد شربة فيظمأ ما دامت السَّمَاوات والأَرْض وليصرفن عنه بعضكم فلأقولن أَصْحَابِي فَيُقَالُ إِنَّكَ لا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بعدك.
مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٩٧٤٧- حَدَّثَنا الفضل بن يعقوب الرخامي , حَدَّثَنا سعيد بن مسلمة , حَدَّثَنا أبو مالك , عن أبي حازم , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إني لأذود الناس , عن حوضي كما يذود راعي الإبل , عن حوضه قالوا يا رسول الله وتعرفنا قال
نعم ترد علي أمتي غرا محجلين من آثار هذا الوضوء ليس هذا السيما لأحد غيركم من الأمم والذي نفسي بيده لهو أبعد من أيلة إلى عدن يريد حوضه ﷺ آنيته أكثر من النجوم ولهو أحلى من العسل وأبرد من الثلج لا يشرب منه عبد شربة فيظمأ ما دامت السَّمَاوات والأَرْض وليصرفن عنه بعضكم فلأقولن أَصْحَابِي فَيُقَالُ إِنَّكَ لا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بعدك.
مسنده
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
9747 - حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ يَعْقُوبَ الرُّخَامِيُّ ، نَا سَعِيدُ بْنُ مَسْلَمَةَ ، نَا أَبُو مَالِكٍ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
إِنِّي لَأَذُودُ النَّاسَ عَنْ حَوْضِي ، كَمَا يَذُودُ رَاعِي الْإِبِلِ عَنْ حَوْضِهِ . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَتَعْرِفُنَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، تَرِدُ عَلَيَّ أُمَّتِي غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنْ آثَارِ هَذَا الْوُضُوءِ ، لَيْسَ هَذَا السِّيمَا لِأَحَدٍ غَيْرِكُمْ مِنَ الْأُمَمِ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَهُوَ أَبْعَدُ مِنْ أَيْلَةَ إِلَى عَدَنٍ - يُرِيدُ حَوْضَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - آنِيَتُهُ أَكْثَرُ مِنَ النُّجُومِ ، وَلَهُوَ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ وَأَبْرَدُ مِنَ الثَّلْجِ ، لَا يَشْرَبُ مِنْهُ عَبْدٌ شَرْبَةً فَيَظْمَأُ مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ ، وَلَيُصْرَفَنَّ عَنْهُ بَعْضُكُمْ ! فَلَأَقُولَنَّ : أَصْحَابِي ؟ فَيُقَالُ : إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store