مسند البزار = البحر الزخار — البزار

نسخ متطابقة النص · ٤ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

٨٣٣٥- وحَدَّثنا صدقة بن الفضل العمي، قَال: حَدَّثنا أنس بن عياض، قَال: حَدَّثنا مصعب بن ثابت عن العلاء بن عَبد الرحمن، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيرة؛ أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لَقِيَ حذيفة فأراد أن يصافحه فتنحى حذيفة فقال له: إني جنب فقال: إن المؤمن إذا صافح أخاه تحات خطاياهما كما تتحات ورق الشجر.

مسند البزار = البحر الزخار ط- أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

٨٣٣٥- وحَدَّثنا صدقة بن الفضل العمي ، قال : حَدَّثنا أنس بن عياض ، قال : حَدَّثنا مصعب بن ثابت عن العلاء بن عَبد الرحمن ، عَن أبيه ، عَن أبي هُرَيرة ؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم لقى حذيفة فأراد أن يصافحه فتنحى حذيفة فقال له : إني جنب فقال إن المؤمن إذا صافح أخاه تحات خطاياهما كما تتحات ورق الشجر.

مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

٨٣٣٥- وحَدَّثنا صدقة بن الفضل العمي، قَال: حَدَّثنا أنس بن عياض، قَال: حَدَّثنا مصعب بن ثابت عن العلاء بن عَبد الرحمن، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيرة؛ أَنَّ النَّبِيّ ﷺ لَقِيَ حذيفة فأراد أن يصافحه فتنحى حذيفة فقال له: إني جنب فقال: إن المؤمن إذا صافح أخاه تحات خطاياهما كما تتحات ورق الشجر.

مسنده
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم

8335 - وَحَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ الْفَضْلِ الْعَمِّيُّ قَالَ : نَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ قَالَ : نَا مُصْعَبُ بْنُ ثَابِتٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ;

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَقِيَ حُذَيْفَةَ فَأَرَادَ أَنْ يُصَافِحَهُ ، فَتَنَحَّى حُذَيْفَةُ ، فَقَالَ لَهُ : إِنِّي جُنُبٌ ! فَقَالَ : إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا صَافَحَ أَخَاهُ تَحَاتُّ خَطَايَاهُمَا كَمَا تَتَحَاتُّ وَرَقُ الشَّجَرِ .

نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.