مسند البزار = البحر الزخار — البزار

نسخ متطابقة النص · ٤ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن عبد الرحمن بن المفضل الحراني عن al-Walid bin al-Mhlb عن النضر بن محرز الأزدي عن مُحَمَّدُ بنُ المُنْكَدِر عن أنس عن خطبنا

٦٢٣٧- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ المُفَضَّل الحراني، حَدَّثنا الوليد بن المهلب، حَدَّثنا النَّضْرُ بْنُ مُحْرِزٍ الأَزْدِيُّ , عَنْ مُحَمد بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَن أَنَسٍ قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم عَلَى نَاقَتِهِ الْعَضْبَاءِ وليست بالجدعاء فقال: ياأيها النَّاسُ كَأَنَّ الْمَوْتَ فِيهَا عَلَى غَيْرِنَا كُتِبَ وَكَأَنَّ الْحَقَّ فِيهَا عَلَى غَيْرِنَا وَجَبَ وَكَأَنَّمَا نُشَيِّعُ مِنَ الْمَوْتَى سَفَرٌ عَمَّا قَلِيلٌ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ نُبَوِّئُهُمْ أَجْدَاثَهُمْ وَنَأْكُلُ تُرَاثَهُمْ كَأَنَّكُمْ مُخَلَّدُونَ بَعْدَهُمْ قَدْ نَسِيتُمْ كُلَّ وَاعِظَةٍ وَأَمِنْتُمْ كُلَّ جَائِحَةٍ طُوبَى لِمَنْ شَغَلَهُ عَيْبُهُ، عَن عُيُوبِ النَّاسِ وَتَوَاضَعَ للَّهِ فِي غَيْرِ مَنْقَصَةٍ وَأَنْفَقَ مِنْ مَالٍ جَمَعَهُ فِي غَيْرِ مَعْصِيَةٍ وَخَالَطَ أَهْلَ الْفِقْهِ وَجَانَبَ أَهْلَ الشَّكِّ وَالْبِدْعَةِ وَصَلَحَتْ عَلانَيَتُهُ وَعَزَلَ النَّاسَ مِنْ شَرِّهِ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ، عَن أَنَسٍ إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ وَوَجْهٍ آخَرَ ضَعِيفٍ رَوَاهُ أَبَان بْنُ أَبِي عَيَّاشٍ، عَن أَنَسٍ.

مسند البزار = البحر الزخار ط- أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

ياأيها الناس كأن الموت فيها على غيرنا كتب وكأن الحق فيها على غيرنا وجب وكأنما نشيع من الموتى سفر عما قليل إلينا راجعون نبوئهم أجداثهم ونأكل تراثهم كأنكم مخلدون بعدهم قد نسيتم كل واعظة وأمنتم كل جائحة طوبى لمن شغله عيبه ، عَن عيوب الناس وتواضع لله في غير منقصة وأنفق من مال جمعه في غير معصية وخالط أهل الفقه وجانب أهل الشك والبدعة وصلحت علانيته وعزل الناس من شره. وهذا الحديث لاَ نعلمُهُ يُرْوَى بهذا اللفظ ، عَن أنس إلاَّ مِن هذا الوجه ووجه آخر ضعيف رواه أَبَان بن أبي عياش ، عَن أنس. ٦٢٣٨ ، حَدَّثنا مُحَمد بن المثنى ، حَدَّثنا عَبد العزيز بن عَبد الصمد ، عَن أَبَان (ح)

مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن عبد الرحمن بن المفضل الحراني عن al-Walid bin al-Mhlb عن النضر بن محرز الأزدي عن مُحَمَّدُ بنُ المُنْكَدِر عن أنس عن خطبنا

٦٢٣٧- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ المُفَضَّل الحراني، حَدَّثنا الوليد بن المهلب، حَدَّثنا النَّضْرُ بْنُ مُحْرِزٍ الأَزْدِيُّ , عَنْ مُحَمد بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَن أَنَسٍ قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى نَاقَتِهِ الْعَضْبَاءِ وليست بالجدعاء فقال: ياأيها النَّاسُ كَأَنَّ الْمَوْتَ فِيهَا عَلَى غَيْرِنَا كُتِبَ وَكَأَنَّ الْحَقَّ فِيهَا عَلَى غَيْرِنَا وَجَبَ وَكَأَنَّمَا نُشَيِّعُ مِنَ الْمَوْتَى سَفَرٌ عَمَّا قَلِيلٌ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ نُبَوِّئُهُمْ أَجْدَاثَهُمْ وَنَأْكُلُ تُرَاثَهُمْ كَأَنَّكُمْ مُخَلَّدُونَ بَعْدَهُمْ قَدْ نَسِيتُمْ كُلَّ وَاعِظَةٍ وَأَمِنْتُمْ كُلَّ جَائِحَةٍ طُوبَى لِمَنْ شَغَلَهُ عَيْبُهُ، عَن عُيُوبِ النَّاسِ وَتَوَاضَعَ للَّهِ فِي غَيْرِ مَنْقَصَةٍ وَأَنْفَقَ مِنْ مَالٍ جَمَعَهُ فِي غَيْرِ مَعْصِيَةٍ وَخَالَطَ أَهْلَ الْفِقْهِ وَجَانَبَ أَهْلَ الشَّكِّ وَالْبِدْعَةِ وَصَلَحَتْ عَلانَيَتُهُ وَعَزَلَ النَّاسَ مِنْ شَرِّهِ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ، عَن أَنَسٍ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ وَوَجْهٍ آخَرَ ضَعِيفٍ رَوَاهُ أَبَان بْنُ أَبِي عَيَّاشٍ، عَن أَنَسٍ.

مسنده
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم

6237 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْمُفَضَّلِ الْحَرَّانِيُّ ، نَا الْوَلِيدُ بْنُ الْمُهَلَّبِ ، نَا النَّضْرُ بْنُ مُحْرِزٍ الْأَزْدِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ :

خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى نَاقَتِهِ الْعَضْبَاءِ وَلَيْسَتْ بِالْجَدْعَاءِ فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، كَأَنَّ الْمَوْتَ فِيهَا عَلَى غَيْرِنَا كُتِبَ ، وَكَأَنَّ الْحَقَّ فِيهَا عَلَى غَيْرِنَا وَجَبَ ، وَكَأَنَّمَا نُشَيِّعُ مِنَ الْمَوْتَى سَفْرٌ عَمَّا قَلِيلٍ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ ، نُبَوِّئُهُمِ أَجْدَاثَهُمْ وَنَأْكُلُ تُرَاثَهُمْ ، كَأَنَّكُمْ مُخَلَّدُونَ بَعْدَهُمْ قَدْ نَسِيتُمْ كُلَّ وَاعِظَةٍ وَأَمِنْتُمْ كُلَّ جَائِحَةٍ ، طُوبَى لِمَنْ شَغَلَهُ عَيْبُهُ عَنْ عُيُوبِ النَّاسِ وَتَوَاضَعَ لِلهِ فِي غَيْرِ مَنْقَصَةٍ وَأَنْفَقَ مِنْ مَالٍ جَمَعَهُ فِي غَيْرِ مَعْصِيَةٍ وَخَالَطَ أَهْلَ الْفِقْهِ وَجَانَبَ أَهْلَ الشَّكِّ وَالْبِدْعَةِ وَصَلَحَتْ عَلَانِيَتُهُ وَعَزَلَ النَّاسَ مِنْ شَرِّهِ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ عَنْ أَنَسٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ .

كذا في طبعة مكتبة العلوم والحكم ، والصواب : ( أحمد بن عبد الرحمن بن المفضل )

نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.