مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٣٨٠- حَدَّثنا عَبد الله بن أحمد، حَدَّثنا أَبُو اليمان، حَدَّثنا سَعِيد بْنُ سِنَانٍ، عَن أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ , (عَنْ كثير بن مرة) (١) ، عَن ابن عمر بن الخطاب، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: خَمْسٌ مِنَ الإِيمَانِ مَنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ شَيْءٌ مِنْهُ فَلا إِيمَانَ لَهُ (التَّسْلِيمُ لأَمْرِ الله , و) (٢) الرضا بِقَضَاءِ اللَّهِ وَالتَّفْوِيضُ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ وَالتَّوَكُّلُ عَلَى اللَّهِ وَالصَّبْرُ عِنْدَ (الصَّدْمَةِ الأُولَى وَلَمْ يَطْعَمِ) (٢) امْرُؤٌ حَقِيقَةَ الإِسْلامِ حَتَّى يَأْمَنَهُ النَّاسُ عَلَى دِمَائِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ. فَقَالَ قَائِلٌ: يَا رَسولَ اللهِ (أَيُّ الإِسْلامِ) (٢) أَفْضَلُ؟ قَالَ: مَنْ سَلِمَ المسلمون من لسانه ويده علامات كمنذر الطَّرِيقِ شَهَادَةُ (أَنَّ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ) (٢) وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ وَإِقَامُ الصَّلاةِ وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ وَالْحُكْمُ بِكِتَابِ اللَّهِ وَطَاعَةُ النَّبِيّ الأُمِّيِّ والتسليم على بني آدم إذا لقيتموهم.
مسند البزار = البحر الزخار ط- أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
خمس من الإيمان من لم يكن فيه شيء منه فلا إيمان له التسليم لأمر الله , والرضا بقضاء الله والتفويض إلى أمر الله والتوكل على الله والصبر عند الصدمة الأولى ولم يطعم امرؤ حقيقة الإسلام حتى يأمنه الناس على دمائهم وأموالهم . فقال قائل : يا رسول الله أي الإسلام أفضل ؟ قال : من سلم المسلمون من لسانه ويده علامات كمنذر الطريق شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة والحكم بكتاب الله وطاعة النبي الأمي والتسليم على بني آدم إذا لقيتموهم.
مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٣٨٠- حَدَّثنا عَبد الله بن أحمد، حَدَّثنا أَبُو اليمان، حَدَّثنا سَعِيد بْنُ سِنَانٍ، عَن أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ , (عَنْ كثير بن مرة) (١) ، عَن ابن عمر بن الخطاب، عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: خَمْسٌ مِنَ الإِيمَانِ مَنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ شَيْءٌ مِنْهُ فَلا إِيمَانَ لَهُ (التَّسْلِيمُ لأَمْرِ الله , و) (٢) الرضا بِقَضَاءِ اللَّهِ وَالتَّفْوِيضُ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ وَالتَّوَكُّلُ عَلَى اللَّهِ وَالصَّبْرُ عِنْدَ (الصَّدْمَةِ الأُولَى وَلَمْ يَطْعَمِ) (٢) امْرُؤٌ حَقِيقَةَ الإِسْلامِ حَتَّى يَأْمَنَهُ النَّاسُ عَلَى دِمَائِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ. فَقَالَ قَائِلٌ: يَا رَسولَ اللهِ (أَيُّ الإِسْلامِ) (٢) أَفْضَلُ؟ قَالَ: مَنْ سَلِمَ المسلمون من لسانه ويده علامات كمنذر الطَّرِيقِ شَهَادَةُ (أَنَّ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ) (٢) وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ وَإِقَامُ الصَّلاةِ وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ وَالْحُكْمُ بِكِتَابِ اللَّهِ وَطَاعَةُ النَّبِيّ الأُمِّيِّ والتسليم على بني آدم إذا لقيتموهم.
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.