مسند البزار = البحر الزخار — البزار

نسخ متطابقة النص · ٤ نسخ · ١ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن موسى بن عمران عن Muhammad bin Abi N'ym al-Wasty عن سعيد بن زيد عن عمرو بن مالك عن أبي الجوزاء عن عبد الله بن العباس القرشي

٥٣٠٢- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ الْوَاسِطِيُّ، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بن أبي نعيم، قَال: حَدَّثنا سَعِيد بْنُ زَيْدٍ، عَن عَمْرو بْنِ مَالِكٍ، عَن أَبِي الْجَوْزَاءِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: إِذَا كَانَتِ الأَرْضُ مُخْصِبَةً فَاقْصُرُوا فِي السَّفَرِ وَأَعْطُوا الرِّكَابَ حَظَّهَا فَإِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ، وَإِذَا كَانَتِ الأَرْضُ مُجْدِبَةً فَانْجُوا عَلَيْهَا وَعَلَيْكُمْ بِالدُّلْجَةِ فَإِنَّ الأَرْضَ تُطْوَى بالليل وإساكم وَقَارِعَةَ الطَّرِيقِ فَإِنَّهُ مَأْوَى الْحَيَّاتِ وَمُرَاحُ السِّبَاعِ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا حَدَّثَ بِهِ، عَن سَعِيد بْنِ زَيْدٍ إلاَّ مُحَمد بْنَ أَبِي نُعَيْمٍ، ولاَ نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ، وَقَدْ رُوِيَ عَن أَبِي هُرَيرة وَأَنَسٍ شَبِيهًا بِهِ.

مسند البزار = البحر الزخار ط- أخرى
المدوَّنة · بحديث واحد من جوامع الكلم يجمع النسختين
محمد بن موسى بن عمران عن Muhammad bin Abi N'ym al-Wasty عن سعيد بن زيد عن عمرو بن مالك عن أبي الجوزاء عن عبد الله بن العباس القرشي

٥٣٠٢- حَدَّثنا مُحَمد بن موسى القطان الواسطي ، قال : حَدَّثنا مُحَمد بن أبي نعيم ، قال : حَدَّثنا سَعِيد بن زيد عن عَمْرو بن مالك ، عَن أبي الجوزاء ، عَن ابنِ عباس ، رَضِي الله عنهما ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا كانت الأرض مخصبة فاقصروا في السفر وأعطوا الركاب حظها فإن الله رفيق يحب الرفق ، وإذا كانت الأرض مجدبة فانجوا عليها وعليكم بالدلجة فإن الأرض تطوى بالليل وإساكم وقارعة الطريق فإنه مأوى الحيات ومراح السباع. وهذا الحديث لا نعلَمُ أحَدًا حدث به عن سَعِيد بن زيد إلاَّ مُحَمد بن أبي نعيم ولا نعلمه يروى عَن ابنِ عباس إلاَّ مِن هذا الوجه ، وقد روي عَن أبي هُرَيرة وأنس شبيها به.

مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بحديث واحد من جوامع الكلم يجمع النسختين
محمد بن موسى بن عمران عن Muhammad bin Abi N'ym al-Wasty عن سعيد بن زيد عن عمرو بن مالك عن أبي الجوزاء عن عبد الله بن العباس القرشي

٥٣٠٢- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ الْوَاسِطِيُّ، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بن أبي نعيم، قَال: حَدَّثنا سَعِيد بْنُ زَيْدٍ، عَن عَمْرو بْنِ مَالِكٍ، عَن أَبِي الْجَوْزَاءِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، عَنِ النَّبِيّ ﷺ قَالَ: إِذَا كَانَتِ الأَرْضُ مُخْصِبَةً فَاقْصُرُوا فِي السَّفَرِ وَأَعْطُوا الرِّكَابَ حَظَّهَا فَإِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ، وَإِذَا كَانَتِ الأَرْضُ مُجْدِبَةً فَانْجُوا عَلَيْهَا وَعَلَيْكُمْ بِالدُّلْجَةِ فَإِنَّ الأَرْضَ تُطْوَى بالليل وإساكم وَقَارِعَةَ الطَّرِيقِ فَإِنَّهُ مَأْوَى الْحَيَّاتِ وَمُرَاحُ السِّبَاعِ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا حَدَّثَ بِهِ، عَن سَعِيد بْنِ زَيْدٍ إلَاّ مُحَمد بْنَ أَبِي نُعَيْمٍ، ولَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ، وَقَدْ رُوِيَ عَن أَبِي هُرَيرة وَأَنَسٍ شَبِيهًا بِهِ.

مسنده
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم

5302 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ الْوَاسِطِيُّ ، قَالَ : نَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي نُعَيْمٍ ، قَالَ : نَا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

إِذَا كَانَتِ الْأَرْضُ مُخْصِبَةً فَاقْصُرُوا فِي السَّفَرِ وَأَعْطُوا الرِّكَابَ حَظَّهَا ، فَإِنَّ اللهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ ، وَإِذَا كَانَتِ الْأَرْضُ مُجْدِبَةً فَانْجُوا عَلَيْهَا وَعَلَيْكُمْ بِالدُّلْجَةِ ، فَإِنَّ الْأَرْضَ تُطْوَى بِاللَّيْلِ وَإِيَّاكُمْ وَقَارِعَةَ الطَّرِيقِ ، فَإِنَّهُ مَأْوَى الْحَيَّاتِ وَمُرَاحُ السِّبَاعِ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا حَدَّثَ بِهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي نُعَيْمٍ وَلَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَنَسٍ شَبِيهًا بِهِ .

نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
الموازيات في كتب أخرى
1 links, never merges
بنحوه