مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢١٧٦ - ونا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: نا جَرِيرٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ رَبِيعَةَ، قَالَ: قَامَ الْعَبَّاسُ، إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُغْضَبٌ فَقَالَ: «مَا شَأْنُكَ؟» قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا لَنَا
وَلِقُرَيْشٍ، قَالَ: «مَا لَكَ وَلَهُمْ؟» قَالَ: يَلْقَى بَعْضُهُمْ بَعْضًا بِوُجُوهٍ مُشْرِقَةٍ، فَإِذَا لَقُونَا لَقُونَا بِغَيْرِ ذَلِكَ، فَغَضِبَ حَتَّى دَرَّ عِرْقٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: «§وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَدْخُلُ قَلْبَ امْرِئٍ الْإِيمَانُ حَتَّى يُحِبَّكُمْ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ» ثُمَّ قَالَ: «مَا بَالُ رِجَالٍ يُؤْذُونَنِي فِي الْعَبَّاسِ، عَمُّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ» - [١٣٢] -. وَلَا نَعْلَمُ رَوَى ابْنُ رَبِيعَةَ هَذَا إِلَّا هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ رَوَاهُمَا غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ يَزِيدَ، وَخَالَفَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ يَزِيدَ فِي الْأَوَّلِ. فَقَالَ: عَنْ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنِ الْعَبَّاسِ، وَيَرْوِيهِ يَزِيدُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ رَبِيعَةَ. هَكَذَا رَوَاهُ جَرِيرٌ، وَغَيْرُهُ وَرَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنِ الْعَبَّاسِ. وَلَا نَحْكُمُ لِوَاحِدٍ مِنْهُمَا أَنَّهُ أَثْبَتُ وَأَصَحُّ حَدِيثًا مِنْ صَاحِبِهِ إِلَّا أَنَّ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ فِي الْحَدِيثِ، وَلَا بِالثَّابِتِ الَّذِي يُحْتَجُّ بِهِ إِذَا انْفَرَدَ بِحَدِيثٍ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالنَّقْلِ
مسند البزار = البحر الزخار ط- أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢١٧٦ـ ونا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ رَبِيعَةَ ، قَالَ : قَامَ الْعَبَّاسُ ، إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ مُغْضَبٌ فَقَالَ : مَا شَأْنُكَ ؟ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا لَنَا وَلِقُرَيْشٍ ، قَالَ : مَا لَكَ وَلَهُمْ ؟ قَالَ : يَلْقَى بَعْضُهُمْ بَعْضًا بِوُجُوهٍ مُشْرِقَةٍ ، فَإِذَا لَقُونَا لَقُونَا بِغَيْرِ ذَلِكَ ، فَغَضِبَ حَتَّى دَرَّ عِرْقٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لاَ يَدْخُلُ قَلْبَ امْرِئٍ الإِيمَانُ حَتَّى يُحِبَّكُمْ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ ، ثُمَّ قَالَ : مَا بَالُ رِجَالٍ يُؤْذُونَنِي فِي الْعَبَّاسِ ، عَمُّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ.
وَلاَ نَعْلَمُ رَوَى ابْنُ رَبِيعَةَ هَذَا إِلاَّ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ رَوَاهُمَا غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ يَزِيدَ ، وَخَالَفَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ يَزِيدَ فِي الأَوَّلِ فَقَالَ : عَنْ يَزِيدَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنِ الْعَبَّاسِ ، وَيَرْوِيهِ يَزِيدُ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ رَبِيعَةَ هَكَذَا رَوَاهُ جَرِيرٌ ، وَغَيْرُهُ وَرَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنِ الْعَبَّاسِ وَلاَ نَحْكُمُ لِوَاحِدٍ مِنْهُمَا أَنَّهُ أَثْبَتُ وَأَصَحُّ حَدِيثًا مِنْ صَاحِبِهِ إِلاَّ أَنَّ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ فِي الْحَدِيثِ ، وَلاَ بِالثَّابِتِ الَّذِي يُحْتَجُّ بِهِ إِذَا انْفَرَدَ بِحَدِيثٍ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالنَّقْلِ.
تم الجزء الموفي عشرين والحمد لله كثيرا كما هو أهله.
- - - - - - - - - - - - - - -
مسند عبد الله بن الزبير رضي الله عنهم?
عبيدة بن عَمْرو السلماني عن عبد الله بن الزبير
مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢١٧٦ - ونا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: نا جَرِيرٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ رَبِيعَةَ، قَالَ: قَامَ الْعَبَّاسُ، إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ مُغْضَبٌ فَقَالَ: «
مَا شَأْنُكَ؟» قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا لَنَا وَلِقُرَيْشٍ، قَالَ: «مَا لَكَ وَلَهُمْ؟» قَالَ: يَلْقَى بَعْضُهُمْ بَعْضًا بِوُجُوهٍ مُشْرِقَةٍ، فَإِذَا لَقُونَا لَقُونَا بِغَيْرِ ذَلِكَ، فَغَضِبَ حَتَّى دَرَّ عِرْقٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَدْخُلُ قَلْبَ امْرِئٍ الْإِيمَانُ حَتَّى يُحِبَّكُمْ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ» ثُمَّ قَالَ: «مَا بَالُ رِجَالٍ يُؤْذُونَنِي فِي الْعَبَّاسِ، عَمُّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ» ⦗١٣٢⦘. وَلَا نَعْلَمُ رَوَى ابْنُ رَبِيعَةَ هَذَا إِلَّا هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ رَوَاهُمَا غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ يَزِيدَ، وَخَالَفَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ يَزِيدَ فِي الْأَوَّلِ. فَقَالَ: عَنْ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنِ الْعَبَّاسِ، وَيَرْوِيهِ يَزِيدُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ رَبِيعَةَ. هَكَذَا رَوَاهُ جَرِيرٌ، وَغَيْرُهُ وَرَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنِ الْعَبَّاسِ. وَلَا نَحْكُمُ لِوَاحِدٍ مِنْهُمَا أَنَّهُ أَثْبَتُ وَأَصَحُّ حَدِيثًا مِنْ صَاحِبِهِ إِلَّا أَنَّ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ فِي الْحَدِيثِ، وَلَا بِالثَّابِتِ الَّذِي يُحْتَجُّ بِهِ إِذَا انْفَرَدَ بِحَدِيثٍ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالنَّقْلِ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.