مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أحمد بن محمد بن سعيد عن عبد الرحمن بن عبد الله الدشتكي عن عمرو بن أبي قيس عن إبراهيم بن المهاجر عن إبراهيم النخعي عن عبيدة السلماني عن ibn Mas'ud ١٧٨٣ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الدَّشْتَكِيُّ، قَالَ: نا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُهَاجِرِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، عَنْ عَبِيدَةَ السَّلْمَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "إِنَّ §آخِرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولًا وَآخِرَ أَهْلِ النَّارِ خُرُوجًا رَجُلٌ قَالَ: يَا رَبِّ، أَخْرِجْنِي مِنْ هَذِهِ النَّارِ إِلَى ظِلِّ هَذِهِ الشَّجَرَةِ، فَلَمَّا أَصَابَهُ الرَّوْحُ نَظَرَ إِلَى شَجَرِ الْجَنَّةِ فَقَالَ: يَا رَبِّ هَذِهِ" ، قَالَ: "فَخَرَجَ لَيْسَ لَهُ مِنَ الْعَمَلِ مَا يَنْهَضُ بِهِ، فَخَرَجَ يَحْبُو حَتَّى انْتَهَى ـ يَعْنِي إِلَى الْجَنَّةَ ـ فَلَمْ يَجِدْ فِيهَا مَنْزِلًا فَرَجَعَ إِلَى الرَّبِّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَقَالَ: يَا رَبِّ، لَمْ أَجِدْ لِي فِيهَا مَنْزِلًا، قَالَ: اذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ مِثْلَ الدُّنْيَا وَعَشَرَةَ أَمْثَالِهَا" ، قَالَ: " فَذَلِكَ أَنْقُصُ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَظًّا، قَالَ: فِيمَا تَهْزَأُ بِي وَأَنْتَ رَبِّي، قَالَ: «فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ وَأَضْرَاسُهُ» ، وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى مِنْ حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي قَيْسٍ عَنْهُ
مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أحمد بن محمد بن سعيد عن عبد الرحمن بن عبد الله الدشتكي عن عمرو بن أبي قيس عن إبراهيم بن المهاجر عن إبراهيم النخعي عن عبيدة السلماني عن ibn Mas'ud ١٧٨٣ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الدَّشْتَكِيُّ، قَالَ: نا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُهَاجِرِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، عَنْ عَبِيدَةَ السَّلْمَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " إِنَّ آخِرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولًا وَآخِرَ أَهْلِ النَّارِ خُرُوجًا رَجُلٌ قَالَ: يَا رَبِّ، أَخْرِجْنِي مِنْ هَذِهِ النَّارِ إِلَى ظِلِّ هَذِهِ الشَّجَرَةِ، فَلَمَّا أَصَابَهُ الرَّوْحُ نَظَرَ إِلَى شَجَرِ الْجَنَّةِ فَقَالَ: يَا رَبِّ هَذِهِ "، قَالَ: " فَخَرَجَ لَيْسَ لَهُ مِنَ الْعَمَلِ مَا يَنْهَضُ بِهِ، فَخَرَجَ يَحْبُو حَتَّى انْتَهَى ـ يَعْنِي إِلَى الْجَنَّةَ ـ فَلَمْ يَجِدْ فِيهَا مَنْزِلًا فَرَجَعَ إِلَى الرَّبِّ ﵎ فَقَالَ: يَا رَبِّ، لَمْ أَجِدْ لِي فِيهَا مَنْزِلًا، قَالَ: اذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ مِثْلَ الدُّنْيَا وَعَشَرَةَ أَمْثَالِهَا "، قَالَ: " فَذَلِكَ أَنْقُصُ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَظًّا، قَالَ: فِيمَا تَهْزَأُ بِي وَأَنْتَ رَبِّي، قَالَ: «فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ
حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ وَأَضْرَاسُهُ» ، وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى مِنْ حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي قَيْسٍ عَنْهُ