مسند البزار = البحر الزخار — البزار

نسخ متطابقة النص · ٤ نسخ · ٦ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الحسن بن يحيى عن أبو النعمان، محمد بن الفضل السدوسي عن سعيد بن زيد عن علي بن الحكم عن عثمان بن عمير عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله

١٥٣٤ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى، وَبِشْرُ بْنُ آدَمَ، قَالَ: نا أَبُو النُّعْمَانِ، مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ السَّدُوسِيُّ قَالَ: نا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: نا عَلِيُّ بْنُ الْحَكَمِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: جَاءَ ابْنَا مُلَيْكَةَ الْجُعْفَيَانِ، إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَا: إِنَّ أَمَّنَا كَانَتْ تُكْرِمُ الزَّوْجَ، وَتَعْطِفُ عَلَى الْوَلَدِ، وَذَكَرَا الْعَطْفَ، غَيْرَ أَنَّهَا كَانَتْ وَأَدَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَقَالَ: «إِنَّ §أُمَّكُمَا فِي النَّارِ» ، فَأَدْبَرَا وَالشَّرُّ يُعْرَفُ فِي وجُوهِهِمَا، فَأَمَرَ بِهِمَا فَرَدَّا، وَالسُّرُورُ يُرَى فِي وجُوهِهِمَا، فَقَالَ: «إِنَّ أُمِّي مَعَ أُمِّكُمَا» ، قَالَ: فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمُنَافِقِينَ: مَا يُغْنِي هَذَا عَنْ أَبِيهِ أَوْ عَنْ أَبَوَيْهِ شَيْئًا، وَنَحْنُ نَطَأُ عَقِبَهُ فَقَالَ - [٣٤٠] - رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ: §لَمْ أَرْ أَحَدًا كَانَ أَكْثَرَ، أَحْسَبُهُ قَالَ: مَسْأَلَةً، يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ وَعَدَكَ رَبُّكَ فِيهَا أَوْ فِيهِمَا؟، فَظَنَّ أَنَّهُ مِنْ شَيْءٍ قَدْ سَمِعَهُ، فَقَالَ: «مَا سَأَلْتُ رَبِّي وَمَا أَطْمَعَنِي، وَأَنِّي لَأَقُومُ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ؟ قَالَ: «ذَاكَ إِذَا جِيءَ بِكُمْ عُرَاةً» أَحْسَبُهُ قَالَ: "حُفَاةً، فَإِنَّ أَوَّلَ مَنْ يُكْسَى إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ اللَّهِ، فَيَقُولُ: اكْسُوهُ، فَيُكْسَى رَيْطَتَيْنِ فَيَلْبَسُهُمَا، ثُمَّ يَقُومُ مُسْتَقْبِلَ الْعَرْشِ، ثُمَّ أُوتَى بِكِسْوَتِي فَأَلْبَسُهَا، فَأَقُومُ عَنْ يَمِينِهِ مَقَامًا مَا يَقُومُهُ أَحَدٌ غَيْرِي، يَغْبِطُنِي بِهِ الْأَوَّلُونَ وَالْآخِرُونَ، قَالَ: وَيُفْتَحُ نَهَرٌ مِنَ الْكَوْثَرِ إِلَى الْحَوْضِ" ، فَقَالَ الْمُنَافِقُ: قَلَّ مَا جَرَى مَاءٌ قَطُّ إِلَّا عَلَى حَالٍ أَوْ رَضْرَاضٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلَى حَالٍ أَوْ رَضْرَاضٍ، قَالَ: «حَالُهُ الْمِسْكُ، وَرَضْرَاضُهُ التُّومُ» ، يَعْنِي الدُّرَّ، فَقَالَ الْمُنَافِقُ: لَمْ أَسْمَعْ كَالْيَوْمِ، فَإِنَّهُ مَا جَرَى مَاءٌ قَطُّ عَلَى حَالٍ أَوْ رَضْرَاضٍ إِلَّا كَانَ لَهُ نَبْتٌ، فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ: هَلْ لَهُ نَبْتٌ؟، فَقَالَ: «نَعَمْ قُضْبَانُ الذَّهَبِ» ، فَقَالَ الْمُنَافِقُ: لَمْ أَسْمَعْ كَالْيَوْمِ فَإِنَّهُ قَلَّ مَا نَبَتَ قَضِيبٌ إِلَّا أَوْرَقَ، وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ، فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ لَهُ ثَمَرٌ؟، قَالَ: «نَعَمْ، أَلْوَانُ الْجَوْهَرِ وَمَاؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً لَمْ يَظْمَأْ بَعْدُ، وَمَنْ حُرِمَهُ لَمْ يُرْوَ بَعْدُ» - [٣٤١] - وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ مِنْ حَدِيثِ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَقَدْ رَوَى الصَّعْقُ بْنُ حَزْنٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ هَذَا وَأَحْسَبُ أَنَّ الصَّعْقَ غَلَطَ فِي هَذَا الْإِسْنَادِ §ابْنُ شُبْرُمَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ

مسند البزار = البحر الزخار ط- أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:الحسن بن يحيى عن أبو النعمان محمد بن الفضل السدوسي عن سعيد بن زيد عن علي بن الحكم عن عثمان بن عمير عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله عن جاء ابنا مليكة الجعفيان إلى النبي صلى الله عليه عن إن أمنا كانت تكرم الزوج
الإسناد 2:الحسن بن يحيى عن أبو النعمان محمد بن الفضل السدوسي عن سعيد بن زيد عن علي بن الحكم عن عثمان بن عمير عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله عن سلم عن إن أمنا كانت تكرم الزوج
الإسناد 3:بشر بن آدم عن أبو النعمان محمد بن الفضل السدوسي عن سعيد بن زيد عن علي بن الحكم عن عثمان بن عمير عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله عن جاء ابنا مليكة الجعفيان إلى النبي صلى الله عليه عن إن أمنا كانت تكرم الزوج
الإسناد 4:بشر بن آدم عن أبو النعمان محمد بن الفضل السدوسي عن سعيد بن زيد عن علي بن الحكم عن عثمان بن عمير عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله عن سلم عن إن أمنا كانت تكرم الزوج

١٥٣٤ـ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى ، وَبِشْرُ بْنُ آدَمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ السَّدُوسِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَكَمِ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ : جَاءَ ابْنَا مُلَيْكَةَ الْجُعْفَيَانِ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، فَقَالا : إِنَّ أَمَّنَا كَانَتْ تُكْرِمُ الزَّوْجَ ، وَتَعْطِفُ عَلَى الْوَلَدِ ، وَذَكَرَا الْعَطْفَ ، غَيْرَ أَنَّهَا كَانَتْ وَأَدَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَقَالَ : إِنَّ أُمَّكُمَا فِي النَّارِ ، فَأَدْبَرَا وَالشَّرُّ يُعْرَفُ فِي وجُوهِهِمَا ، فَأَمَرَ بِهِمَا فَرَدَّا ، وَالسُّرُورُ يُرَى فِي وجُوهِهِمَا ، فَقَالَ : إِنَّ أُمِّي مَعَ أُمِّكُمَا ، قَالَ : فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمُنَافِقِينَ : مَا يُغْنِي هَذَا عَنْ أَبِيهِ أَوْ عَنْ أَبَوَيْهِ شَيْئًا ، وَنَحْنُ نَطَأُ عَقِبَهُ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ لَمْ أَرْ أَحَدًا كَانَ أَكْثَرَ أَحْسَبُهُ قَالَ مَسْأَلَةً : يَا رَسُولَ اللهِ هَلْ وَعَدَكَ رَبُّكَ فِيهَا أَوْ فِيهِمَا ؟ فَظَنَّ أَنَّهُ مِنْ شَيْءٍ قَدْ سَمِعَهُ ، فَقَالَ : مَا سَأَلْتُ رَبِّي وَمَا أَطْمَعَنِي ، وَأَنِّي لأَقُومُ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ ؟ قَالَ : ذَاكَ إِذَا جِيءَ بِكُمْ عُرَاةً ، أَحْسَبُهُ قَالَ : حُفَاةً ، فَإِنَّ أَوَّلَ مَنْ يُكْسَى إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ اللهِ ، فَيَقُولُ : اكْسُوهُ ، فَيُكْسَى رَيْطَتَيْنِ فَيَلْبَسُهُمَا ، ثُمَّ يَقُومُ مُسْتَقْبِلَ الْعَرْشِ ، ثُمَّ أُوتَى بِكِسْوَتِي فَأَلْبَسُهَا ، فَأَقُومُ عَنْ يَمِينِهِ مَقَامًا مَا يَقُومُهُ أَحَدٌ غَيْرِي ، يَغْبِطُنِي بِهِ الأَوَّلُونَ وَالآخِرُونَ ، قَالَ : وَيُفْتَحُ نَهَرٌ مِنَ الْكَوْثَرِ إِلَى الْحَوْضِ ، فَقَالَ الْمُنَافِقُ : قَلَّ مَا جَرَى مَاءٌ قَطُّ إِلاَّ عَلَى حَالٍ أَوْ رَضْرَاضٍ ، فَقَالَ الأَنْصَارِيُّ : يَا رَسُولَ اللهِ ، عَلَى حَالٍ أَوْ رَضْرَاضٍ ، قَالَ : حَالُهُ الْمِسْكُ ، وَرَضْرَاضُهُ التُّومُ ، يَعْنِي الدُّرَّ ، فَقَالَ الْمُنَافِقُ : لَمْ أَسْمَعْ كَالْيَوْمِ ، فَإِنَّهُ مَا جَرَى مَاءٌ قَطُّ عَلَى حَالٍ أَوْ رَضْرَاضٍ إِلاَّ كَانَ لَهُ نَبْتٌ ، فَقَالَ الأَنْصَارِيُّ : هَلْ لَهُ نَبْتٌ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، قُضْبَانُ الذَّهَبِ ، فَقَالَ الْمُنَافِقُ : لَمْ أَسْمَعْ كَالْيَوْمِ فَإِنَّهُ قَلَّ مَا نَبَتَ قَضِيبٌ إِلاَّ أَوْرَقَ ، وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ ، فَقَالَ الأَنْصَارِيُّ : يَا رَسُولَ اللهِ هَلْ لَهُ ثَمَرٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أَلْوَانُ الْجَوْهَرِ وَمَاؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ ، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً لَمْ يَظْمَأْ بَعْدُ ، وَمَنْ حُرِمَهُ لَمْ يُرْوَ بَعْدُ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ مِنْ حَدِيثِ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ إِلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَقَدْ رَوَى الصَّعْقُ بْنُ حَزْنٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ هَذَا وَأَحْسَبُ أَنَّ الصَّعْقَ غَلَطَ فِي هَذَا الإِسْنَادِ. بن شبرمة عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله

مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:الحسن بن يحيى عن أبو النعمان، محمد بن الفضل السدوسي عن سعيد بن زيد عن علي بن الحكم عن عثمان بن عمير عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله عن جاء ابنا مليكة الجعفيان، إلى
الإسناد 2:بشر بن آدم عن أبو النعمان، محمد بن الفضل السدوسي عن سعيد بن زيد عن علي بن الحكم عن عثمان بن عمير عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله عن جاء ابنا مليكة الجعفيان، إلى

١٥٣٤ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى، وَبِشْرُ بْنُ آدَمَ، قَالَ: نا أَبُو النُّعْمَانِ، مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ السَّدُوسِيُّ قَالَ: نا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: نا عَلِيُّ بْنُ الْحَكَمِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: جَاءَ ابْنَا مُلَيْكَةَ الْجُعْفَيَانِ، إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَا: إِنَّ أَمَّنَا كَانَتْ تُكْرِمُ الزَّوْجَ، وَتَعْطِفُ عَلَى الْوَلَدِ، وَذَكَرَا الْعَطْفَ، غَيْرَ أَنَّهَا كَانَتْ وَأَدَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَقَالَ: «إِنَّ أُمَّكُمَا فِي النَّارِ» ، فَأَدْبَرَا وَالشَّرُّ يُعْرَفُ فِي وجُوهِهِمَا، فَأَمَرَ بِهِمَا فَرَدَّا، وَالسُّرُورُ يُرَى فِي وجُوهِهِمَا، فَقَالَ: «إِنَّ أُمِّي مَعَ أُمِّكُمَا» ، قَالَ: فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمُنَافِقِينَ: مَا يُغْنِي هَذَا عَنْ أَبِيهِ أَوْ عَنْ أَبَوَيْهِ شَيْئًا، وَنَحْنُ نَطَأُ عَقِبَهُ فَقَالَ ⦗٣٤٠⦘ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ: لَمْ أَرْ أَحَدًا كَانَ أَكْثَرَ، أَحْسَبُهُ قَالَ: مَسْأَلَةً، يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ وَعَدَكَ رَبُّكَ فِيهَا أَوْ فِيهِمَا؟، فَظَنَّ أَنَّهُ مِنْ شَيْءٍ قَدْ سَمِعَهُ، فَقَالَ: «مَا سَأَلْتُ رَبِّي وَمَا أَطْمَعَنِي، وَأَنِّي لَأَقُومُ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ؟ قَالَ: «ذَاكَ إِذَا جِيءَ بِكُمْ عُرَاةً» أَحْسَبُهُ قَالَ: " حُفَاةً، فَإِنَّ أَوَّلَ مَنْ يُكْسَى إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ اللَّهِ، فَيَقُولُ: اكْسُوهُ، فَيُكْسَى رَيْطَتَيْنِ فَيَلْبَسُهُمَا، ثُمَّ يَقُومُ مُسْتَقْبِلَ الْعَرْشِ، ثُمَّ أُوتَى بِكِسْوَتِي فَأَلْبَسُهَا، فَأَقُومُ عَنْ يَمِينِهِ مَقَامًا مَا يَقُومُهُ أَحَدٌ غَيْرِي، يَغْبِطُنِي بِهِ الْأَوَّلُونَ وَالْآخِرُونَ، قَالَ: وَيُفْتَحُ نَهَرٌ مِنَ الْكَوْثَرِ إِلَى الْحَوْضِ "، فَقَالَ الْمُنَافِقُ: قَلَّ مَا جَرَى مَاءٌ قَطُّ إِلَّا عَلَى حَالٍ أَوْ رَضْرَاضٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلَى حَالٍ أَوْ رَضْرَاضٍ، قَالَ: «حَالُهُ الْمِسْكُ، وَرَضْرَاضُهُ التُّومُ» ، يَعْنِي الدُّرَّ، فَقَالَ الْمُنَافِقُ: لَمْ أَسْمَعْ كَالْيَوْمِ، فَإِنَّهُ مَا جَرَى مَاءٌ قَطُّ عَلَى حَالٍ أَوْ رَضْرَاضٍ إِلَّا كَانَ لَهُ نَبْتٌ، فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ: هَلْ لَهُ نَبْتٌ؟، فَقَالَ: «نَعَمْ قُضْبَانُ الذَّهَبِ» ، فَقَالَ الْمُنَافِقُ: لَمْ أَسْمَعْ كَالْيَوْمِ فَإِنَّهُ قَلَّ مَا نَبَتَ قَضِيبٌ إِلَّا أَوْرَقَ، وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ، فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ لَهُ ثَمَرٌ؟، قَالَ: «نَعَمْ، أَلْوَانُ الْجَوْهَرِ وَمَاؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً لَمْ يَظْمَأْ بَعْدُ، وَمَنْ حُرِمَهُ لَمْ يُرْوَ بَعْدُ» ⦗٣٤١⦘ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ مِنْ حَدِيثِ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَقَدْ رَوَى الصَّعْقُ بْنُ حَزْنٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ هَذَا وَأَحْسَبُ أَنَّ الصَّعْقَ غَلَطَ فِي هَذَا الْإِسْنَادِ ابْنُ شُبْرُمَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ

مسنده
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم

عُثْمَانُ بْنُ عُمَيْرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ 1534 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى ، وَبِشْرُ بْنُ آدَمَ قَالَ : نَا أَبُو النُّعْمَانِ ، مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ السَّدُوسِيُّ قَالَ : نَا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ : نَا عَلِيُّ بْنُ الْحَكَمِ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ :

جَاءَ ابْنَا مُلَيْكَةَ الْجُعْفِيَّانِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَا : إِنَّ أُمَّنَا كَانَتْ تُكْرِمُ الزَّوْجَ ، وَتَعْطِفُ عَلَى الْوَلَدِ ، وَذَكَرَا الْعَطْفَ ، غَيْرَ أَنَّهَا كَانَتْ وَأَدَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَقَالَ : إِنَّ أُمَّكُمَا فِي النَّارِ ، فَأَدْبَرَا وَالشَّرُّ يُعْرَفُ فِي وُجُوهِهِمَا ، فَأَمَرَ بِهِمَا فَرُدَّا ، وَالسُّرُورُ يُرَى فِي وُجُوهِهِمَا ، فَقَالَ : I " إِنَّ أُمِّي مَعَ أُمِّكُمَا I " قَالَ : فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمُنَافِقِينَ : مَا يُغْنِي هَذَا عَنْ أَبِيهِ أَوْ عَنْ أَبَوَيْهِ شَيْئًا ، وَنَحْنُ نَطَأُ عَقِبَهُ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ : لَمْ أَرَ أَحَدًا كَانَ أَكْثَرَ ، أَحْسَبُهُ قَالَ : مَسْأَلَةً يَا رَسُولَ اللهِ هَلْ وَعَدَكَ رَبُّكَ فِيهَا أَوْ فِيهِمَا ؟ فَظَنَّ أَنَّهُ مِنْ شَيْءٍ قَدْ سَمِعَهُ ، فَقَالَ : I " مَا سَأَلْتُ رَبِّي وَمَا أَطْمَعَنِي ، وَأَنِّي لَأَقُومُ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ I " ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ ؟ قَالَ : I " ذَاكَ إِذَا جِيءَ بِكُمْ عُرَاةً I " أَحْسَبُهُ قَالَ : I " حُفَاةً ، فَإِنَّ أَوَّلَ مَنْ يُكْسَى إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ اللهِ ، فَيَقُولُ : اكْسُوهُ ، فَيُكْسَى رَيْطَتَيْنِ فَيَلْبَسُهُمَا ، ثُمَّ يَقُومُ مُسْتَقْبِلَ الْعَرْشِ ، ثُمَّ أُوتَى بِكِسْوَتِي فَأَلْبَسُهَا ، فَأَقُومُ عَنْ يَمِينِهِ مَقَامًا مَا يَقُومُهُ أَحَدٌ غَيْرِي ، يَغْبِطُنِي بِهِ الْأَوَّلُونَ وَالْآخِرُونَ قَالَ : وَيُفْتَحُ نَهَرٌ مِنَ الْكَوْثَرِ إِلَى الْحَوْضِ I " ، فَقَالَ الْمُنَافِقُ : قَلَّ مَا جَرَى مَاءٌ قَطُّ إِلَّا عَلَى حَالٍ أَوْ رَضْرَاضٍ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ عَلَى حَالٍ أَوْ رَضْرَاضٍ قَالَ : I " حَالُهُ الْمِسْكُ ، وَرَضْرَاضُهُ التُّومُ I " ، يَعْنِي الدُّرَّ ، فَقَالَ الْمُنَافِقُ : لَمْ أَسْمَعْ كَالْيَوْمِ ، فَإِنَّهُ مَا جَرَى مَاءٌ قَطُّ عَلَى حَالٍ أَوْ رَضْرَاضٍ إِلَّا كَانَ لَهُ نَبْتٌ ، فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ : هَلْ لَهُ نَبْتٌ ؟ فَقَالَ : I " نَعَمْ قُضْبَانُ الذَّهَبِ I " ، فَقَالَ الْمُنَافِقُ : لَمْ أَسْمَعْ كَالْيَوْمِ فَإِنَّهُ قَلَّ مَا نَبَتَ قَضِيبٌ إِلَّا أَوْرَقَ ، وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ ، فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ : يَا رَسُولَ اللهِ هَلْ لَهُ ثَمَرٌ ؟ قَالَ : I " نَعَمْ ، أَلْوَانُ الْجَوْهَرِ وَمَاؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ ، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً لَمْ يَظْمَأْ بَعْدُ ، وَمَنْ حُرِمَهُ لَمْ يُرْوَ بَعْدُ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ مِنْ حَدِيثِ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَقَدْ رَوَى الصَّعْقُ بْنُ حَزْنٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ هَذَا وَأَحْسَبُ أَنَّ الصَّعْقَ غَلِطَ فِي هَذَا الْإِسْنَادِ .

نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
الموازيات في كتب أخرى
6 links, never merges
بمثله
  • مسند أحمد — أحمد بن حنبل٣٨٦٣- حَدَّثنا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثنا عَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ حَدَّثنا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ حَدَّثنا عَل…
بنحوه