مسند البزار = البحر الزخار — البزار

نسخ متطابقة النص · ٤ نسخ · ٣ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن عبد الرحيم القرشي عن al-Hasan bin Musa al-'Ashayb عن محمد بن راشد عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن Fdalh bin Abi Fdalh al-Ansari

٩٢٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، قَالَ: نا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَبِي فَضَالَةَ الْأَنْصَارِيِّ، قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ أَبِي عَائِدًا لِعَلِيٍّ، وَكَانَ مَرِيضًا فَقَالَ لَهُ أَبِي: مَا يُقِيمُكَ بِهَذَا الْمَنْزِلِ لَوْ هَلَكْتَ لَهُ لَمْ تَلِكَ إِلَّا أَعْرَابُ جُهَيْنَةَ، فَلَوْ دَخَلْتَ الْمَدِينَةَ كُنْتَ بَيْنَ أَصْحَابِكَ فَإِنْ أَصَابَكَ مَا تَخَافُ، وَيَخَافُهُ عَلَيْكَ وَلِيَكَ أَصْحَابُكَ. وَكَانَ أَبُو فَضَالَةَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: إِنِّي لَسْتُ مَيِّتًا فِي مَرَضِي هَذَا أَوْ مِنْ وَجَعِي هَذَا إِنَّهُ عَهِدَ إِلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، §أَنِّي لَا أَمُوتُ حَتَّى - أَحْسِبُهُ، قَالَ - أُضْرَبَ أَوْ حَتَّى تَخْضِبَ هَذِهِ مِنْ هَذِهِ - يَعْنِي هَامَتَهُ - فَقُتِلَ أَبُو فَضَالَةَ مَعَهُ بِصِفِّينَ - [١٣٨] - وَلَا نَعْلَمُ رَوَى فَضَالَةُ بْنُ أَبِي فَضَالَةَ، عَنْ عَلِيٍّ، إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ

مسند البزار = البحر الزخار ط- أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن عبد الرحيم القرشي عن al-Hasan bin Musa al-'Ashayb عن محمد بن راشد عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن Fdalh bin Abi Fdalh al-Ansari

٩٢٧ـ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ ، قَالَ : ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : ثنا مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَبِي فَضَالَةَ الأَنْصَارِيِّ ، قَالَ : خَرَجْتُ مَعَ أَبِي عَائِدًا لِعَلِيٍّ ، وَكَانَ مَرِيضًا ، فَقَالَ لَهُ أَبِي : مَا يُقِيمُكَ بِهَذَا الْمَنْزِلِ ، لَوْ هَلَكْتَ لَهُ لَمْ تَلِكَ إِلاَّ أَعْرَابُ جُهَيْنَةَ ، فَلَوْ دَخَلْتَ الْمَدِينَةَ ، كُنْتَ بَيْنَ أَصْحَابِكَ ، فَإِنْ أَصَابَكَ مَا تَخَافُ وَيَخَافُهُ عَلَيْكَ ، وَلِيَكَ أَصْحَابُكَ وَكَانَ أَبُو فَضَالَةَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : إِنِّي لَسْتُ مَيِّتًا فِي مَرَضِي هَذَا أَوْ مِنْ وَجَعِي هَذَا ، إِنَّهُ عَهِدَ إِلَيَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَنِّي لاَ أَمُوتُ حَتَّى أَحْسِبُهُ ، قَالَ : أُضْرَبُ أَوْ حَتَّى تَخْضِبُ هَذِهِ مِنْ هَذِهِ يَعْنِي هَامَتُهُ ، فَقُتِلَ أَبُو فَضَالَةَ مَعَهُ بِصِفِّينَ. وَلاَ نَعْلَمُ رَوَى فَضَالَةُ بْنُ أَبِي فَضَالَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ ، إِلاَّ هَذَا الْحَدِيثَ. أسير بن صفوان عن علي ثناء لي بن أَبِي بَكْر

مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن عبد الرحيم القرشي عن al-Hasan bin Musa al-'Ashayb عن محمد بن راشد عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن Fdalh bin Abi Fdalh al-Ansari

٩٢٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، قَالَ: نا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَبِي فَضَالَةَ الْأَنْصَارِيِّ، قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ أَبِي عَائِدًا لِعَلِيٍّ، وَكَانَ مَرِيضًا فَقَالَ لَهُ أَبِي: مَا يُقِيمُكَ بِهَذَا الْمَنْزِلِ لَوْ هَلَكْتَ لَهُ لَمْ تَلِكَ إِلَّا أَعْرَابُ جُهَيْنَةَ، فَلَوْ دَخَلْتَ الْمَدِينَةَ كُنْتَ بَيْنَ أَصْحَابِكَ فَإِنْ أَصَابَكَ مَا تَخَافُ، وَيَخَافُهُ عَلَيْكَ وَلِيَكَ أَصْحَابُكَ. وَكَانَ أَبُو فَضَالَةَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: إِنِّي لَسْتُ مَيِّتًا فِي مَرَضِي هَذَا أَوْ مِنْ وَجَعِي هَذَا إِنَّهُ عَهِدَ إِلَيَّ النَّبِيُّ ﷺ، أَنِّي لَا أَمُوتُ حَتَّى - أَحْسِبُهُ، قَالَ - أُضْرَبَ أَوْ حَتَّى تَخْضِبَ هَذِهِ مِنْ هَذِهِ - يَعْنِي هَامَتَهُ - فَقُتِلَ أَبُو فَضَالَةَ مَعَهُ بِصِفِّينَ ⦗١٣٨⦘ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى فَضَالَةُ بْنُ أَبِي فَضَالَةَ، عَنْ عَلِيٍّ، إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ

مسنده
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم

وَمِمَّا رَوَاهُ فَضَالَةُ بْنُ أَبِي فَضَالَةَ عَنْ عَلِيٍّ 927 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ قَالَ : نَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى قَالَ : نَا مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَبِي فَضَالَةَ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ :

خَرَجْتُ مَعَ أَبِي عَائِدًا لِعَلِيٍّ ، وَكَانَ مَرِيضًا فَقَالَ لَهُ أَبِي : مَا يُقِيمُكَ بِهَذَا الْمَنْزِلِ لَوْ هَلَكْتَ لَهُ لَمْ تَلِكَ إِلَّا أَعْرَابُ جُهَيْنَةَ ، فَلَوْ دَخَلْتَ الْمَدِينَةَ كُنْتَ بَيْنَ أَصْحَابِكَ فَإِنْ أَصَابَكَ مَا تَخَافُ ، وَيَخَافُهُ عَلَيْكَ وَلِيَكَ أَصْحَابُكَ ، وَكَانَ أَبُو فَضَالَةَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : إِنِّي لَسْتُ مَيِّتًا فِي مَرَضِي هَذَا أَوْ مِنْ وَجَعِي هَذَا إِنَّهُ عَهِدَ إِلَيَّ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنِّي لَا أَمُوتُ حَتَّى أَحْسِبُهُ قَالَ : أُضْرَبَ أَوْ حَتَّى تُخْضَبَ هَذِهِ مِنْ هَذِهِ . يَعْنِي هَامَتَهُ - فَقُتِلَ أَبُو فَضَالَةَ مَعَهُ بِصِفِّينَ . وَلَا نَعْلَمُ رَوَى فَضَالَةُ بْنُ أَبِي فَضَالَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ .

نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
الموازيات في كتب أخرى
3 links, never merges
بنحوه