١٤٤٩- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيلٍ الْعَنَزِيُّ، وَعَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالاَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى الأَرُزِّيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمَدَنِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وَسَلم كَانَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى دِينِي بِدُنْيَا، وَعَلَى آخِرَتِي بِتَقْوَى، اللَّهُمَّ أَوْسِعْ عَلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا، وَأَزْهِدْنِي فِيهَا، وَلاَ تَزْوِهَا عَنِّي, فَتُرَغِّبَنِي فِيهَا، اللَّهُمَّ إِنَّكَ سَأَلْتَنِي مِنْ نَفْسِي مَا لاَ أَمْلِكُهُ إِلاَّ بِكَ، فَأَعْطِنِي مِنْهَا مَا يُرْضِيكَ مِنْهَا، اللَّهُمَّ أَنْتَ ثِقَتِي حِينَ يَنْقَطِعُ أَمَلِي مِنْ عَمَلِي، وَأَنْتَ رَجَائِي حِينَ يَسُوءُ ظَنِّي بِنَفْسِي، اللَّهُمَّ لاَ تُخَيِّبْ طَمَعِي، وَلاَ تَحَقُّقِ حَذَرِي، اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَخَذْتَ بِقَلْبِي وَنَاصِيَتِي, فَلَمْ تُمَلِّكْنِي شَيْئًا مِنْهُمَا، فَكَمَا فَعَلْتَ ذَلِكَ بِهِمَا, فَاهْدِنِي إِلَى سَوَاءِ السَّبِيلِ، اللَّهُمَّ إِنَّ عَزِيمَتَكَ عَزِيمَةٌ لاَ تُرَدُّ، وَقَوْلُكَ قَوْلٌ لاَ يَكْذِبُ، فَأْمُرْ طَاعَتَكَ فَلْتَحِلَّ فِي كُلِّ شَيْءٍ مِنِّي أَبَدًا مَا بَقِيَتُ، اللَّهُمَّ إِنَّ عَزِيمَتَكَ عَزِيمَةٌ لاَ تُرَدُّ، وَقَوْلُكَ قَوْلٌ لاَ يَكْذِبُ، فَأْمُرْ مَعَاصِيكَ فَلْتَخْرُجْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مِنِّي، ثُمَّ حَرِّمْ عَلَيْهَا الدُّخُولَ فِي كُلِّ شَيْءٍ مِنِّي أَبَدًا مَا أَبْقَيْتَنِي يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.