٦٠٦- حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ هَاشِمٍ الْبَيْرُوتِيُّ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي كَرِيمَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: كَانَتْ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ لَيْلَتِي، فَبَاتَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وَسَلم عِنْدِي, فَلَمَّا كَانَ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ, فَقَدْتَهُ, فَأَخَذَنِي مَا يَأْخُذُ النِّسَاءَ مِنَ الْغَيْرَةِ, فَتَلَفَّعْتُ بِمِرْطِي، أَمَا وَاللهِ مَا كَانَ مِرْطِي خَزًّا, وَلاَ قَزًّا, وَلاَ حَرِيرًا, وَلاَ دِيبَاجًا, وَلاَ قُطْنًا, وَلاَ كَتَّانًا، قِيلَ: وَمِمَّ كَانَ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَتْ: كَانَ سَلاَوهُ شَعَرًا, وَلُحْمَتُهُ مِنْ أَوْبَارِ الإِبِلِ، قَالَتْ: فَطَلَبْتُهُ فِي حُجَرِ نِسَائِهِ, فَلَمْ أَجِدْهُ، فَانْصَرَفْتُ إِلَى حُجْرَتِي,