مسند أبي حنيفة للحارثي

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند أبي حنيفة للحارثي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محبوب بن يعقوب المفسر البخاري عن الحسن بن يزيد عن Hmad bin Qrysh al-Blkhy عن Nwh bin Abi Maryam عن أبي حنيفة

١١٠٠ - حدثنا محبوب بن يعقوب المفسر البخاري، ثنا الحسن بن يزيد، ثنا حماد بن قريش، عن نوح بن أبي مريم، عن أبي حنيفة قال: كنا مع علقمة بن مرثد عند عطاء بن أبي رباح، فسأله علقمة ابن مرثد، فقال له: يا أبا محمد! إن ببلادنا أقواماً لا يثبتون لأنفسهم الإيمان، ويكرهون أن يقولوا: إنا مؤمنون، فقال: وما لهم لا يقولون ذلك، قال: يقولون: إنا إذا أثبتنا لأنفسنا الإيمان جعلنا أنفسنا من أهل الجنة، قال: سبحان الله هذا من خدع الشيطان وحبائله وحيله، ألجأهم إلى أن دفعوا أعظم منة لله عليهم، وهو الإسلام، وخالفوا سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، رأيت أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي عنهم يثبتون الإيمان لأنفسهم، ويذكرون ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم، فقال لهم: يقولون: إنا مؤمنون، ولا يقولون: إنا من أهل الجنة، فإن الله تعالى لو عذب أهل سماواته، وأهل أرضه لعذبهم وهو غير ظالم لهم، فقال له علقمة: يا أبا محمد! إن الله لو عذب الملائكة الذين لم يعصوه طرفة عين #٦٧٩# عذبهم وهو غير ظالم لهم، قال: نعم، فقال له: هذا عندنا عظيم، فكيف نعرف هذا، فقال له: يا ابن أخي! من هذا أضل أهل القدر، فإياك أن تقول بقولهم، فإنهم أعداء الله، والرادون على الله، أليس يقول الله تبارك وتعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم {قل فلله الحجة البالغة فلو شاء لهداكم أجمعين} فقال له علقمة: اشرح لنا يا أبا محمد شرحاً يذهب عن قلوبنا هذه الشبهة، فقال: أليس الله تبارك وتعالى دل الملائكة على تلك الطاعة، وألهمهم إياها، وعزم لهم عليها، وصبرهم على ذلك، قال: نعم، فقال: وهذه نعم أنعم الله بها عليهم، قال: نعم، قال: فلو طالبهم بشكر هذه النعم ما قدروا على ذلك وقصروا، وكان له أن يعذبهم بتقصير الشكر وهو غير ظالم لهم. ما أسنده الإمام أبو حنيفة رحمه الله عن عبد العزيز بن رفيع رحمهما الله

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.