مسند أبي حنيفة للحارثي

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند أبي حنيفة للحارثي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو أسامة زيد بن يحيى بن زيد الفقيه البلخي عن Muhammad bin al-Qasim عن عبد العزيز بن خالد عن أبو حنيفة عن حماد عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة بنت أبي بكر الصديق

٩٠٨ - حدثنا أبو أسامة زيد بن يحيى بن زيد الفقيه البلخي، حدثنا محمد بن القاسم، حدثنا عبد العزيز بن خالد، حدثنا أبو حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم لما مرض المرض الذي قبض فيه خف من الوجع، فلما حضرت الصلاة قال لعائشة: «مري أبا بكر فليصل بالناس» فأرسلت إلى أبي بكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرك أن تصلي بالناس، فأرسل إليها يا بنتاه إني شيخ كبير رقيق وإني متى لا أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم في مقامه أرق لذلك، فاجتمعي أنت وحفصة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فيرسل إلى عمر رضي الله عنه، ففعلت، ف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «أنتن صواحب يوسف عليه السلام مري أبا بكر فليصل بالناس» فلما نودي بالصلاة سمع النبي صلى الله عليه وسلم المؤذن وهو يقول حي #٥٥٩# على الصلاة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «ارفعوني» فقالت عائشة رضي الله عنها قد أمرت أبا بكر أن يصلي بالناس وأنت في عذر، فقال: «ارفعوني فإنه جعلت قرة عيني [في] الصلاة، قالت عائشة: فرفع بين اثنين وقدماه تخدان في الأرض، فلما سمع أبو بكر بحس رسول الله صلى الله عليه وسلم تأخر وأومأ إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجلس النبي صلى الله عليه وسلم عن يسار أبي بكر وكان النبي صلى الله عليه وسلم حذاءه يكبر ويكبر أبو بكر بتكبير رسول الله صلى الله عليه وسلم ويكبر الناس بتكبير أبي بكر، حتى فرغ لم يصل بالناس غير تلك الصلاة حتى قبض، وكان أبو بكر رضي الله عنه الإمام والنبي صلى الله عليه وسلم وجع، حتى قبض.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.