← الوسيط في علوم ومصطلح الحديث

ص ٤٧٩ · ٥٧٣ / ٩٥٠

فإن كان ذلك أي التغيير بالنسبة إلى النقط فالمصحف, وإن كان بالنسبة إلى الشكل أي الحركات والسكنات من شكلت الكتاب قيدته بالإعراب فالمحرف، وهي تفرقة تدل على الدقة كما هو العهد به ﵀ ونشر ذكره. وما يهون من أمر الاختلاف أنه اصطلاح، ولا مشاحة -كما يقول علماؤنا- في الاصطلاح.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية