← الوسيط في علوم ومصطلح الحديث

ص ٤٤٨ · ٥٣٧ / ٩٥٠

سابعها: أفضليته في أحد الثلاثة بأن يكونا فقيهين، أو نحويين، أو حافظين وأحدهما في ذلك أفضل من الآخر. ثامنها: زيادة ضبطه، أي اعتنائه بالحديث واهتمامه به. تاسعها: شهرته؛ لأن الشهرة تمنع الإنسان من الكذب كما تمنعه من ذلك التقوى. عاشرها إلى العشرين: ١٠- كونه ورعا. ١١- أو حسن الاعتقاد أي غير مبتدع. ١٢- وجليسا لأهل الحديث. ١٣- وغيرهم من العلماء. ١٤- أو أكثر مجالسة لهم. ١٥- أو ذكرا. ١٦- أو حرا. ١٧- أو مشهور النسب. ١٨- أو لا لبس في اسمه بحيث يشاركه فيه ضعيف، وصعب التمييز بينهما. ١٩- أو له اسم واحد وكذلك أكثر ولم يختلط. ٢٠- أو له كتاب يرجع إليه. حادي عشريها: أن تثبت عدالته بالإخبار بخلاف من تثبت بالتزكية أو العمل بروايته أو الروية عنها إن قلنا بهما. ثاني عشريها إلى سابع عشريها: ٢٢- أن يعمل بخبره من زكاه، ومعارضه لم يعمل به من زكاه. ٢٣- أو يتفق على عدالته. ٢٤- أو يذكر سبب تعديله. ٢٥- أو يكثر مزكوه. ٢٦- أو يكونوا علماء. ٢٧- أو كثيري الفحص عن أحوال الناس. ثامن عشريها: أن يكون صاحب القصة كتقديم خبر أم مسلمة زوج النبي ﷺ لمن أصبح جنبا -يعني في رمضان- على خبر الفضل بن العباس في منعه؛ لأنها أعلم منه به. تاسع عشريها: أن يباشر ما رواه. الثلاثون: تأخر إسلامه، وقيل عكسه لقوة أصالة المتقدم ومعرفته، وقيل: إن تأخر موته إلى إسلام المتأخر لم يرجح بالتأخير لاحتمال تأخر

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية