ص ٣٠٣ · ٣٥٤ / ٩٥٠
"
": عرفه الحافظ أبو بكر البرديجي١ فقال: هو الحديث الذي لا يعرف متنه عن غير راويه وكذا أطلقه كثيرون من أهل الحديث. وقال ابن الصلاح: إن المنكر والشاذ بمعنى واحد, وإنه ينقسم إلى قسمين على ما ذكر في الشاذ. ١- الفرد المخالف لما رواه الثقات. ٢- الفرد الذي ليس في رواته من الثقة الإتقان ما يحتمل معه تفرده. ومثل للأول بمثال ناقشه فيه العراقي ولم يسلم له، ومثل للثاني بمثال سلم له٢. وقال الحافظ ابن حجر: المنكر، ما رواه الضعيف مخالفا لمن هو أولى منه, ومثاله ما رواه ابن أبي حاتم عن حُبَيِّب "بضم الحاء المهملة
١ بفتح الباء وسكون الراء وكسر الدال المهملة نسبة إلى "برديج" قرب "بردعة" بلد بأذربيجان, ويقال له: البردعي أيضا. ٢ مقدمة ابن الصلاح ص٨٧-٩٠.