ص ٢١٩ · ٢٤٩ / ٩٥٠
أتاني يمشي أتيته هرولة" ١, ورواه مسلم من ضمن حديث. ٢- وما رواه البخاري في صحيحه بسنده عن محمد بن زياد قال: سمعت أبا هريرة عن النبي ﷺ يرويه عن ربكم قال: "لكل عمل كفارة، والصوم لي وأنا أجزى به، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك" , والحديث رواه مسلم أيضا. ٣- ما رواه البخاري ومسلم في صحيحها بسنديهما عن ابن عباس ﵄ عن النبي ﷺ فيما يرويه عن ربه قال: "لا ينبغي لعبد أن يقول: إنه خير من يونس بن متى، ونسبه إلى أبيه" ٢ ولفظ مسلم: "أنا خير ... ". ٤- وروى البخاري ومسلم في صحيحهما٣ بسنديهما عن زيد بن خالد الجهني قال: "صلى بنا رسول الله ﷺ صلاة الصبح بالحديبية٤ في إثر سماء٥ كانت من الليل، فلما انصرف أقبل على الناس فقال: "تدرون ماذا قال ربكم؟ "، قالوا: الله ورسوله أعلم قال: "أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر، فأما من قال: مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي، كافر بالكواكب وأما من قال: مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكواكب". ٥- وروى مسلم في صحيحه بسنده عن أبي ذر الغفاري عن النبي ﷺ فيما يرويه عن ربه ﷿ أنه قال: "يا عبادي إني حرمت
١ الهرولة: الإسراع في المشي مع تقارب الخطا وهز الكتفين. ٢ صحيح البخاري, كتاب التوحيد, باب ذكر النبي ﷺ وروايته عن ربه وانظر صحيح مسلم, كتاب الفضائل, باب ذكر يونس ﵇. ٣ صحيح البخاري كتاب الصلاة باب يستقبل الإمام الناس إذا سلم، وكتاب الاستسقاء, باب: ﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تَكْذِبُونَ﴾ . وصحيح مسلم, كتاب الإيمان, باب كفر من قال: مطرنا بالنوء. ٤ الحديبية: موضع بالقرب من مكة قيل: خارج الحرم وقيل: داخله. ٥ أي مطر.