← منهاج المحدثين في القرن الأول الهجري وحتى عصرنا الحاضر

ص ٥٨ · ٤٩ / ٤٧٠

المنقولة كتابًا أصح من كتاب عمرو بن حزم هذا، فإن أصحاب رسول الله ﷺ والتابعين يرجعون إليه ويدعون رأيهم، وقال الحاكم: قد شهد عمر بن عبد عبد العزيز، وإمام عصره الزهري، لهذا الكتاب بالصحة، ثم ساق ذلك بسنده إليهما١.

الحاشية

١ التلخيص الحبير "٤/ ١٧، ١٨" رقم "١٦٨٨".

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية