ص ٣٤٤ · ٣٢٥ / ٤٧٠
١٧- كتاب البيوع والإجارات. ١٨- كتاب الأقضية. ١٩- كتاب العلم. ٢٠- كتاب الأشربة. ٢١- كتاب الأطعمة. ٢٢- كتاب الطب. ٢٣- كتاب العتق. ٢٤- كتاب الحروف والقراءات. ٢٥- كتاب الحمام. ٢٦- كتاب اللباس. ٢٧- كتاب الترجل. ٢٨- كتاب الخاتم. ٢٩- كتاب الفتن والملاحم. ٣٠- كتاب المهدي. ٣١- كتاب الملاحم. ٣٢- كتاب الحدود. ٣٣- كتاب الديات. ٣٤- كتاب السُّنَّة. ٣٥- كتاب الأدب. ومن خلال تأمل كتاب أبي داود يتضح الآتي١: ١- يبدأ أولًا الأبواب بذكر الأحاديث الصحيحة، وقد يسوق بعدها أحيانًا غير الصحيحة. ٢- أنه يذكر أكثر من طريق للمتن عندما يريد أن يؤكد حكمًا فقهيًّا، كما في كتاب الصلاة في باب: "المرأة لا تقطع الصلاة" ذكر خمسة أحاديث وكلها تبين أن الرسول ﷺ كان يصلي وعائشة بينه وبين القبلة معترضة؛ مما يدل على أن المرأة لا تقطع الصلاة٢. ٣- وأنه يعنَى بالتنبيه على اختلاف الرواة في ألفاظ المتون التي تلتقي في موضوع واحد، ومن ذلك ما جاء أيضًا في باب المرأة لا تقطع الصلاة: "حدثنا
١ راجع كتب السنة الجزء الثاني، د. رفعت فوزي "مخطوط بالآلة الكاتبة". ٢ سنن أبي داود "١/ ٤٥٦، ٤٥٧" "١١٢"، باب من قال: "المرأة لا تقطع الصلاة"، الأحاديث من "٧١٠" إلى "٧١٤".