← منهاج المحدثين في القرن الأول الهجري وحتى عصرنا الحاضر

ص ١٩٦ · ١٨٣ / ٤٧٠

دور أم المؤمنين حفصة بنت عمر ﵂:

- ترجمتها وفضلها ﵂: هي بنت أمير المؤمنين عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رباح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي١، كانت قبل النبي ﷺ عند خنيس بن حذافة السهمي، فلما توفي عنها "بأحد" خطبها النبي ﷺ بعد أن كان عمر عرضها على أبي بكر ثم على عثمان، فلم يردا عليه بالقبول إلا لكون النبي ﷺ قد ذكرها، ولما شكى عمر إلى رسول الله ﷺ ما كان من أبي بكر وعثمان، وقال له: "يتزوج حفصة مَن هو خير من عثمان، ويتزوج عثمان مَن هي خير من حفصة" ٢، وقد تزوج عثمان ﵁ أم كلثوم بنت رسول الله ﷺ وتزوج النبي ﷺ حفصة سنة ثلاث من الهجرة "٣هـ"، وكان مولدها ﵂ قبل البعثة بخمس سنين. ورُوي أن النبي ﷺ كان قد طلق حفصة ﵂ ثم راجعها٣ لتحافظ على مكانتها أُمًّا للمؤمنين. توفيت حفصة سنة إحدى وأربعين عام الجماعة "٤١هـ"٤. - مروياتها وتلاميذها ﵂: روت حفصة عن النبي ﷺ عدة أحاديث، مسندها في كتاب بقي بن مخلد بلغ ستين حديثًا٥، اتفق لها الشيخان على أربعة أحاديث، وانفرد مسلم بستة أحاديث، ومجموع مروياتها في الكتب الستة ثمانية وعشرون حديثًا "٢٨"٦.

الحاشية

١ انظر ترجمتها في سير أعلام النبلاء "٢/ ٢٢٧"، الإصابة "٤/ ٢٦٤". ٢ صحيح البخاري "٣/ ٣٦٨" كتاب النكاح، باب عرض الرجل ابنته أو أخته على أهل الخير - حديث "٥٢٢٢" عن ابن عمر. ٣ سنن أبي داود "٢/ ٢٩٤" كتاب الطلاق، باب في المراجعة. ٤ سير أعلام النبلاء "٢/ ٢٩٢". ٥ جوامع السيرة، ابن حزم "ص١٤"، تلقيح الفهوم، ابن الجوزي "٣٦٥". ٦ تحفة الأشراف، المزي "١١/ ٢٧٨ - ٢٩٢".

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية