ص ١٣ · ٧ / ٤٤٩
هو كوفي، إذ صار مدنياً، إذ صار بصرياً! ! قال: فرحلت إلى البصرة، فلقيت زياد بن مِحراق، فسألته، فقال: ليس هو من بابَتِك! قلت: حدثني به. قال لا ترده! قلت: حدثني به. قال حدثني شَهْر بن حَوشَب، عن أبي ريحانة، عن عقبة بن عامر، عن النبي ﷺ. قال شعبة: فلما ذكر شهر بن حوشب، قلت: دمَّر هذا الحديث؛ لو صح لي مثل هذا عن رسول الله ﷺ كان أحب إلى من أهلي ومالي والناس أجمعين! ! وهذا إمام آخر، طاف نحو طَوَفان شعبة بن الحجاج، من أجل اعتبار حديث واحد أيضاً: قال محمود بن غَيْلان (١) : سمعت المؤمل ذُكر عنده الحديث الذي يُروى عن أُبيّ، عن النبي ﷺ في "فضل القرآن"، فقال حدثني رجل ثقة ـ سماه ـ، قال: حدثني رجل ثقة ـ سماه ـ قال: أتيت المدائن، فلقيت الرجل الذي يَروي هذا الحديث، فقلت له: حدِّثني؛ فإني أريد البصرة. فقال: هذا الرجل الذي سمعناه منه هو بواسط في أصحاب القصب!
(١) "الكفاية" للخطيب (ص ٥٦٧ ـ ٥٦٨) ، و (شرح الألفية) للعراقي (١/٢٧٠ ـ ٢٧١) ، وكذا "التقييد والإيضاح" له (ص ١٣٤) ، و"النكت" لابن حجر (٢/٨٦٢)