ص ٤٥٤ · ٤٤٨ / ٤٤٩
الحديث، فيستبعد في مثله وقوع الخطأ؛ لاتفاق هذين عليه، وليس الأمر كذلك، بل رواية أحدهما راجعة إلى رواية الآخر (١) . مثال ذلك: روى: عبد الله بن المبارك، عن سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عمرو بن عبد الله بن صفوان، عن عبد الله بن يزيد، قال: كنا وقوفاً بعرفات، فجاء ابن مربع، فقال: كونوا على مشاعركم ـ الحديث. قال يعقوب الفسوي (٢) : " فذكرت ذلك لصدقة بن الفضل. فقال: هذا من ابن المبارك؛ غَلِطَ فيه. قلت له: فإن علي بن الحسن بن شقيق قال: سمعته من سفيان مثله؟ فقال صدقة: اتَّكَل على سماع غيره ". قلت: والمحفوظ عن سفيان، عن عمرو بن دينار، عن عمرو بن عبد الله بن صفوان بن أمية، عن يزيد بن شيبان، قال: أتانا ابن مربع الأنصاري ـ الحديث. أخرجه: أبو داود (١٩١٩) والترمذي (٨٨٣) والنسائي (٥/٢٥٥)
(١) انظر: " الكفاية " للخطيب (ص ٢٣٧ - ٢٣٨) . (٢) في " المعرفة " (٢/٢١٠-٢١١) . وانظر " الإصابة " (٥/٢١٩) .