ص ٤٣٨ · ٤٣٢ / ٤٤٩
الأول: في اسم صحابيِّه. الثاني: في رفعه. فقد قال ابن أبي حاتم في " العلل " (١) : " سألت أبي، وذكر حديثاً رواه موسى بن أيوب، عن الوليد بن مسلم، عن الوليد بن سليمان، عن أبي الأشعث، عن عبد الله بن عمرو ـ يرفعه ـ (فذكره) ؟ قال أبي: هذا خطأ؛ الناس يروون هذا الحديث، لا يرفعونه؛ يقولون: عن عبد الله بن عمرو فقط. قلت: الغلط ممن هو؟ قال: من موسى؛ لا أدري من أين جاء بهذا مرفوعاً " اهـ. قلت: فقد خالف الوليد بن سليمان ـ وهو: ابن أبي السائب القرشي ـ، وهو ثقة، في رواية الناس عنه، خالف عاصماً في جعله الحديث من مسند " عبد الله بن عمرو "، بدلاً من " شداد بن أوس "، وأيضاً في رفعه؛ حيث أوقفه هو ـ على ما رجح أبو حاتم. والعجب من الحافظ بن حجر ـ رحمه الله تعالى ـ حيث ساق كلام أبي حاتم هذا، ولم يستفد منه، ولم يعل الحديث بما يقتضيه هذا الوجه (٢) . وبالله التوفيق.
(١) " العلل " (٢٢٨٥) . (٢) وانظر: " الضعيفة " (٢٤٢٨) .