ص ٣٧٩ · ٣٧٣ / ٤٤٩
لكنه غير معروف لديهم. وأما ما وقع في رواية النسائي من طريق أبي فروة في آخر الحديث: " وإنه لجبريل نزل في صورة دحية الكلبي "؛ فإن قوله " نزل في صورة دحية الكلبي "، وهم؛ لأن دحية معروف عندهم، وقد قال عمر: " ما يعرف منا أحد. وقد أخرجه محمد بن نصر المروزي في " كتاب الإيمان " له من الوجه الذي أخرجه منه النسائي، فقال في آخره: " فإنه جبريل جاء ليعلمكم دينكم "، حسب، وهذه الرواية هي المحفوظة؛ لموافقتها باقي الروايات " (١) . وبالله التوفيق.
(١) انظر مثالاً في كتابي " ردع الجاني " (ص ٩٣) وآخر في " التتبع " للدارقطني (ص ٣١٩-٣٢٠ رقم ٨٦) .