ص ٣٢٧ · ٣٢١ / ٤٤٩
عن أبي هريرة "، فروى ذلك المخطئ الحديث بعينه، فقال " عن الزهري عن سالم، عن ابن عمر ". فهو لم يخطئ في جعله الحديث من حديث الزهري، ,إنما أخطأ فقط في قوله " عن سالم عن ابن عمر ". وهذه الصورة؛ أمثلتها كثيرة ومتداولة، وقلما تخفى على طالب العلم اليقظ، فأكتفي بذكر مثال واحد، هو من أشهر أمثلتها. مثال ذلك: حديث: " إنما الأعمال بالنيات ". فهذا الحديث؛ صحيح ثابت عن رسول الله ﷺ، من حديث: يحيى بن سعيد الأنصاري، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن علقمة بن وقاص الليثي، عن عمر بن الخطاب ﵁ عن رسول الله ﷺ. هكذا؛ أخرجه: البخاري ومسلم وغيرهما، من هذا الوجه. ورواه عن يحيى الأنصاري: جماعة كثيرون؛ فهو مشهور عنه. وممن رواه عنه: مالك ابن أنس؛ ورواه عن مالك: جماعة من أصحابه الثقات. وخالفهم: عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، فرواه عن مالك، فجاء له بإسناد آخر؛ فقال: " عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي ﷺ ".