ص ٣١٨ · ٣١٢ / ٤٤٩
الحديث. أخرجه: مسلم في " الصحيح " (٤/٧) . وأعله في " التمييز " بالشك في رفعه، فقال (١) : " فأما الأحاديث التي ذكرناها من قبل، أن النبي ﷺ وقت لأهل العراق ذات عرق، فليس منها واحد يثبت؛ وذلك أن ابن جريج قال في حديث أبي الزبير عن جابر ". إلى هنا انتهى كلام الإمام مسلم ﵀ المتعلق بعلة هذا الحديث، ثم أتبعه ببيان العلل الواردة على الأحاديث الأخرى التي في الباب. ومراد الإمام ـ والله أعلم ـ: أن رواية ابن جريج هذه ليس فيها التصريح برفع الحديث إلى رسول الله ﷺ، بل فيها التردد في ذلك. وقد ذكره الدارقطني في " التتبع " (٢) ، مقتصراً على قوله: " ويُهل أهل العراق من ذات عرق "، وقال: " وفي هذا نظر ". وذكره بعد ذلك أيضاً (٣) ، فقال: " وأخرج مسلم من حديث أبي الزبير، عن جابر: " مهل أهل العراق من ذات عرق ". قال: وفي حديث ابن عمر: لم يكن عراق يومئذ ". فهذا؛ هو النظر الذي عناه ـ والله أعلم ـ في الموضع الأول.
(١) ص ٢١٤-٢١٥) . (٢) ص ٤٧٧) . (٣) ص ٥٥٥) .