← الإرشادات في تقوية الأحاديث بالشواهد والمتابعات

ص ٣١٥ · ٣٠٩ / ٤٤٩

بذاك، للعلة التي ذكرناها، فقال: " إن فيه مبهماً، ولا يفيده شيئاً إن كان المبهم هو يعلى بن أبي يحيى، بل يخشى أن يكون الطريقان يرجعان إلى طريق واحد، وهو الذي استظهره المصنف ﵀ ". وهذا؛ غيض من فيض، من تناقضاته وتخبطاته، وقد بينت الكثير منها في ردي عليه المسمى: " صيانة الحديث وأهله من تعدي محمود سعيد وجهله "، أسأل الله أن يعينني على إنجازه.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية