← الإرشادات في تقوية الأحاديث بالشواهد والمتابعات

ص ٣٠٧ · ٣٠١ / ٤٤٩

ترجمته على قوله: " روى عنه الحاكم، واتهمه ". يعني: في هذا الحديث، ومعلوم أن تخطئة الحاكم له لا تفيد التهمة الاصطلاحية، وإن كان هو يوهمه في رفع الحديث. ولذا؛ قال الحافظ بن حجر في " اللسان " (١) : " الحمل فيه عليه بلا ريب، وهذا الكلام معروف من قول ابن عمر، غير مرفوع ". على أن شيخ الحاكم لم يتفرد برفع هذا: فقد رفعه أيضاً: على بن سهل بن المغيرة، عن عبيد الله بن موسى، به. أخرجه: الدارقطني (٣/٤٣) والبيهقي. وقال الدارقطني: " لا يثبت هذا مرفوعاً، والصواب: عن ابن عمر، عن عمر ـ موقوفاً ". وقال في العلل: (٢) " حدث به علي بن سهل بن المغيرة ـ وكان ثقة ـ عن عبيد الله بن موسى، عن حنظلة، عن سالم، عن أبيه، عن النبي ﷺ، ووهم فيه؛ وإنما هو: عن ابن عمر، عن عمر " ـ يعني موقوفاً.

الحاشية

(١) " اللسان " (١/٣٧٥) . (٢) " العلل " (٢/٥٨) .

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية