ص ٣٠٤ · ٢٩٨ / ٤٤٩
أخرجه أيضاً: ابن خزيمة والحاكم، وكذا أبو نعيم في " الحلية " (٩/٢٥٠) . وهذا مما تتابع ثقتان على الخطأ فيه. سُئل الدراقطني عن هذا الحديث، فذكر رواية رويم هذه، ومتابعة محمد بن أسلم عن قبيصة له، ثم قال (١) : " والمحفوظ: عن ليث، عن عقيل، عن الزهري ـ مرسل ". وقال أبو حاتم (٢) : " سمعت أحمد بن سلمة النيسابوري يقول: ذاكرت أبا زرعة بحديث رواه قبيصة بن عقبة، عن الليث، عن عقيل، عن الزهري، عن أنس ـ (فذكره) . فقال: أعرفه من حديث رويم بن يزيد، عن الليث هكذا، فَمَنْ رواه عن قبيصة؟ فقلت: حدثني محمد بن أسلم، عن قبيصة هكذا. فقال: محمد بن أسلم ثقة. فذاكرت به مسلم بن الحجاج، فقال: أخرج إلى عبد الملك بن شعيب بن الليث كتاب جده، فرأيت في كتاب الليث على ما رواه قتيبة (٣) .
(١) " تاريخ بغداد " (٨/٤٢٩) . وكذا ذكر روايتهما في " الأفراد " (٨٦أـ أطرافه) (٢) في " العلل " (٢٢٥٦) . (٣) يعني: مرسلاً؛ كما سيأتي عقبه.