← الإرشادات في تقوية الأحاديث بالشواهد والمتابعات

ص ٢١٥ · ٢٠٩ / ٤٤٩

من الإقران؛ أي الجمع بين التمرتين. فقد أخرجه أحمد في المسند (٢/١٣١) عن ابن غنية أيضاً، به، بهذا اللفظ: " فلا يقرنن ". ويؤكده؛ أن الحديث مشهور عن جبلة، بهذا اللفظ، رواه عنه سفيان وشعبة وغيرهما كذلك. أخرجه البخاري (٣/١٨١) ومسلم (٦/١٢٣) وأبو داود (٣٨٣٤) والترمذي (١٨١٤) وابن ماجه (٣٣٣١) وأحمد (٢/٦٠) والدارمي (٢/١٠٣) والبيهقي (٧/٢٨١) . وفي بعض ألفاظه: " نهى رسول الله ﷺ أن يقرن الرجل بين التمرتين، حتى يستأذن صاحبه ". وفي بعضها: " كان ابن الزبير يرزقنا التمر، وقد كان أصاب الناس يومئذ جهد، وكنا نأكل، فيمر علينا ابن عمر ونحن نأكل، فيقول: لا نقارنوا؛ فإن رسول الله ﷺ نهى عن الإقران، إلا أن يستأذن الرجل أخاه " (١) . وبالله التوفيق. مثال آخر: حديث موسى بن عقبة، عن سالم أبي النضر، عن بُسر بن

الحاشية

(١) وقد توسع الشيخ الألباني ـ حفظه الله تعالى ـ في تخريج طرق هذا الحديث في " السلسلة الصحيحة " (١٨٢) (٢٣٢٣) ، فليراجعه من شاء.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية