ص ٢٠٧ · ٢٠١ / ٤٤٩
؛ لأن سفيان هذا هو الذي ترجم له البخاري في " التاريخ الكبير " (٢ / ٢/٩٤) وابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " (٢ / ٢ ٢٢١) وابن حبان في " الثقات " (٦ / ٤٠٥) ، وذكروا أنه يروي عنه جرير بن عبد الحميد، راوي هذا الحديث عنه. ولم يذكروا: " عبد الله بن محمد بن زياد بن حدير "، ولا " عبد الله بن زياد بن حدير "، ولا عبد الله بن حدير بن زياد ". قال الشيخ المعلمي (١) : " كأن جريراً روى هذا: فقال: " سفيان بن عبد الله بن محمد، عن جابر "، فتحرفت على عثمان كلمة "بن" فصارت " عن " فصار " سفيان عن عبد الله بن محمد " فظن عثمان أن " سفيان " هو الثوري؛ لأن جريراً إذا روى عن سفيان وأطلق فهو الثوري، وظن أن " عبد الله بن محمد " هو ابن عقيل، لأنه المشهور بعبد الله بن محمد في شيوخ الثوري " (٢) . مثال آخر: حديث: يزيد بن زريع، قال: ثنا حميد الطويل، عن يوسف بن ماهك المكي، قال: كنت أكتب لفلان نفقة أيتام كان وليهم، فغالطوه بألف درهم، فأداها إليهم، فأدركت لهم من مالهم مثليها، قال: قلت: أقبض الألف الذي ذهبوا به منك؟ قال: لا؛ حدثني أبي، أنه سمع
(١) في تعليقه على " التاريخ الكبير " راجع " لسان الميزان (٣/٥٣) .. (٢) وقد وقع مثل هذا في حديث آخر لبعض أهل العلم، وقد بينه الشيخ الألباني ـ حفظه الله تعالى ـ في " السلسلة الصحيحة " (٦ / ٢ / ١١٠٣) .