← الإرشادات في تقوية الأحاديث بالشواهد والمتابعات

ص ١٨٧ · ١٨١ / ٤٤٩

فالحديث؛ حديث يزيد بن ميسرة؛ وهو مجهول. لكن؛ تصحف على البزار، فرواه من نفس الوجه في " مسنده " (٢٨٤٥- كشف) ، فتصحف فيه " يزيد" إلى " يونس "، فجاء: " يونس بن ميسرة ". ويونس بن ميسرة، ثقة. وهو أخو يزيد، ويشتركان في الرواية عن أم الدرداء، ويروي عنهما معاوية بن صالح، وكلاهما يكنى بـ " أبي حلبس "، إلا أن يونس أشهر من أخيه يزيد، وهذا الحديث حديث يزيد، لا يونس. وقد اغتر بذلك البزار، فقال: " لا نعلم رواه من الصحابة إلا أبو الدرداء، ومعاوية ويونس شاميان ثقتان، وإسناده حسن ". وقد وقع في نفس التصحيف محقق كتاب " الأربعين الصغرى " للبيهقي (٤٧) ـ طبعة دار الكتاب العربي ـ وصحح الحديث اغتراراً بذلك، مع أنه خرج الحديث من عدة مصادر، وهو فيها كلها عن " يزيد " وليس عن " يونس ". وهو في طبعة دار الكتب العلمية " للأربعين " (٦٢) على الصواب: " يزيد ". وكذلك؛ أخرجه البيهقي في " الشعب " (٤٤٨٢) ، بنفس الإسناد، فجاء فيه على الصواب. هذا؛ وحكم عليه الشيخ الألباني في " ضعيف الجامع " (٤٠٥٦) بأنه

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية