← الإرشادات في تقوية الأحاديث بالشواهد والمتابعات

ص ١٢٣ · ١١٧ / ٤٤٩

" هذا منكر؛ مروان بن عثمان هذا رجل مجهول، وعمارة بن عامر هذا الذي روى عنه مروان لا يعرف " وقال النسائي: " ومن مروان بن عثمان حتى يصدق على الله ﷿؟! ". وقال عبد الخالق بن منصور (١) : " رأيت يحيى بن معين كأنه يهجن نعيم بن حماد في حديث أم الطفيل حديث الرؤية ـ يعني: هذا الحديث ـ، ويقول: ما كان ينبغي له أن يحدث بمثل هذا الحديث ". قلت: يعني ـ والله أعلم ـ: أنه ما كان لنعيم ـ وهو من أهل السنة ـ أن يحدث بهذا الحديث المنكر، الذي تشتم منه رائحة التجسيم. وقال ابن حبان في ترجمة عمارة بن عامر من " الثقات " (٢) : " يروي عن أم الطفيل ـ امرأة أُبي بن كعب ـ، عن النبي ﷺ، قال " رأيت ربي " ـ حديثاً منكراً، لم يسمع عمارة من أم الطفيل؛ وإنما ذكرته لكي لا يغتر الناظر فيه، فيحتج به من حديث أهل مصر ". وقال الحافظ ابن حجر (٣) : " وهو متن منكر ". وقد أخرجه: ابن أبي عاصم في " السنة " (٤٧١) بإسناده مختصراً،

الحاشية

(١) " تاريخ بغداد " (١٣/٣١١) و " العلل التناهية " (١/٢٩ - ٣٠) . (٢) " الثقات " (٥/٢٤٥) . (٣) في " التهذيب " (١٠/٩٥) .

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية