ص ١١٣ · ١٠٧ / ٤٤٩
وهذا الحديث مما تفرد به يزيد هذا، وأنكره عليه جماعة من أهل العلم. قال ابن عدي: " لا أعلم يرويه بهذا الإسناد، عن إبراهيم، غير يزيد بن أبي زياد ". وقال عبد الله بن أحمد في " العلل " (٥٩٨٥) ، عن أبيه: " حديث إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، ليس بشيء ـ يعني: حديث يزيد بن أبي زياد ". وروى هذا: العقيلي في " الضعفاء " (٤/٣٨١) عن عبد الله بن أحمد ابن حنبل، ثم قال: " قلت لعبد الله: " الرايات السود "؟ قال: نعم ". ثم روى بإسناده عن أسامة، أنه قال: " لو حلف ـ يعني: يزيد ـ عندي خمسين يميناً قسامة، ما صدقته! أهذا مذهب إبراهيم؟! أهذا مذهب علقمة؟! أهذا مذهب عبد الله؟! ". لكن؛ قال البوصيري في " زوائد ابن ماجه ": " لم ينفرد به يزيد بن أبي زياد عن إبراهيم؛ فقد رواه الحاكم في " المستدرك " من طريق عمرو بن قيس، عن الحكم، عن إبراهيم، به " قلت: هذه المتابعة مما لا يلتفت إليها، ولا يعول عليها؛ فإنها في " المستدرك " (٤/٤٦٤) من طريق حنان (١) بن سدير، عن عمرو بن قيس،
(١) في الأصل " حبان "، وانظر: " اللسان " (٢/١٦٦/٧٣٩) .