ص ٩٨ · ٩٣ / ٩٤
"حديث حسن "، ورواه الحاكم في "المستدرك " وقال: "صحيح الإستاذ ولم يخرجاه " ما يلي: "قال ابن القطان في كتاب " الوهم والإيهام ": اختلف الناس في (بهز بن حكيم) ، فحكى ابن أبي حاتم - في "الجرح والتعديل" ١ / ١: ٤٣٠ - عن أبيه: أنه شيخ يكتب حديثه ولا يحتج به، وعن أبي زرعة أنه قال فيه: صالح ولكن ليس بالمشهور، وجعله الحاكم في أقسام الصحيح المختلف فيه. وقول أبي حاتم: لا يحتج به. لا ينبغي أن يقبل إلا بحجة، وبهز ثقة عند من علمه، وقد وثقه ابن الجارود والنساثي، وصحح الترمذي روايته عن أبيه، عن جده (١) . وقال ابن عدي: روى حديثه ثقات الناس كالزهري، ولم أر له حديثا منكرا، وأرجو أنه إذا حدث عنه ثقة فلا باس بحديثه، وقال أبوجعفر السبتي: إسنا بهز عن أبيه، عن جده صحيح ". انتهى كلام الحافظ الزيلعي. قال عبد الفتاح: وقد وثقه أيضا يحيى بن معين وابن المديني، وحسبك بهما، كما نقله عنهما ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " ا: ا: ٤٣٠، في ترجمة (بهز) وجاء في "تهذيب التهذيب " ا: ٤٩٨، في ترجمة (بهز) أيضا، زيادة على ما تقدم من التوثيق: "وقال النسائي: ثقة، وقال أبوداود: هو عندي حجة، وقال ابن حبان: كان يخطىء كثيرا، فاما أحمد واسحاق هما يحتجان به. . .، وقال الترمذي: هوثقة عند أهل الحديث، وقال ابن قتيبة - في "المعارف " ص ٤٨٢ -: وكان من خيار الناس ". انتهى.
(١) وانظر ما كتبه شيخنا العلامه احمد شاكر رحمه الله تعالى فى شرحه على " الفيه السيوطى" في علم الحديث " ص ٢٤٨، في تصحيح رواية (بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده) معاوية بن حيدة القشيري، وهو صحابي معروف، فقد رجحها بعضهم على رواية (عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده) .