← موقف الإمامين البخاري ومسلم من اشتراط اللقيا والسماع في السند المعنعن بين المتعاصرين

ص ٤٣٨ · ٤٢٢ / ٤٧٨

ويحتمل أن هذه الخطبة التي كان النبي ﷺ فيها خطبة أمر غير الجمعة ولهذا قطعها بهذا الفصل الطويل) (١) . ٢- قال العلائي: (سليم بن عامر الخبايري. قال أبو حاتم: لم يدرك عمرو بن عنبسة ولا المقداد بن الأسود. قلت: حديثه عن المقداد في صحيح مسلم وكأنه على مذهبه) (٢) . والحديث أخرجه مسلم في صحيحه عن سليم بن عامر قال حدثني المقداد بن الأسود مرفوعًا (٣) ، فصرح سليم فيه بالسماع من المقداد ﵁. ٣- قال العلائي: (صالح بن أبي مريم أبو الخليل عن أبي موسى الأشعري وأبي سعيد الخدري وهو مرسل قاله في التهذيب. وروايته عن أبي موسى الأشعري وأبي سعيد الخدري وهو مرسل قاله في التهذيب. وروايته عن أبي سعيد في صحيح مسلم على قاعدته) (٤) . والحديث أخرجه مسلم في صحيحه عن أبي الخليل عن أبي سعيد (٥) ، ولكنه أخرجه متباعة وساق قبله من طريق قتادة عن صالح أبي الخليل عن أبي علقمة الهاشمي عن أبي سعيد الخدري (٦) ، وهذا السند متصل لذكر الواسطة فيه بين أبي الخليل وأبي سعيد الخدري ﵁. ٤- سئل يحيى بن معين: (سمع طاووس من عائشة ﵂ شيئًا؟ قال: لا أراه) (٧) . وكذلك أبو داود قال: (لا أعلمه سمع منها) (٨) .

الحاشية

(١) شرح صحيح مسلم للنووي (٦/١٦٥-١٦٦) . (٢) جامع التحصيل (ص١٩١) . (٣) صحيح مسلم (٤/٢١٩٦) . (٤) جامع التحصيل (ص١٩٨) . (٥) صحيح مسلم (٢/١٠٨٠) . (٦) صحيح مسلم (٢/١٠٧٩) (٧) المراسيل لابن أبي حاتم (ص٨٩) . (٨) تهذيب التهذيب (٥/١٠) .

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية