← موقف الإمامين البخاري ومسلم من اشتراط اللقيا والسماع في السند المعنعن بين المتعاصرين

ص ٣٩٠ · ٣٧٥ / ٤٧٨

أبي مسعود من طريق أبي مسعود من طريق إبراهيم بن حميد عن إسماعيل به. فثبت بذلك صحة سماع قيس بن أبي حازم من أبي مسعود البدري ﵁، وقد نص على السماع ابن رشيد (١) ، والعلائي (٢) ، وابن رجب (٣) ، والمعلمي (٤) . وأما الحديث الثالث لقيس عن أبي مسعود فلم أجد فيما وقفت عليه من مصادر سماع قيس (٥) ، ومتنه مرفوعًا: "ألا إن الإيمان ههنا، وإن القسوة وغلظ القلوب في الفدادين عند أصول أذناب الإبل ... ". هذا وقد أخرج مسلم الأحاديث الثلاثة لقيس عن أبي مسعود في صحيحه (٦) ، ولكن لم يقع عنده ذكر السماع بين قيس وأبي مسعود. ٤- ومما يدخل في هذا النوع قول مسلم: (وأسند النعمان بن أبي عياش عن أبي سعيد الخدري ثلاثة أحاديث عن النبي ﷺ) (٧) . سماع النعمان بن أبي عياش من أبي سعيد الخدري ثابت، وهو منصوص عليه عند مسلم في "صحيحه" في ثلاثة أحاديث. الحديث الأول: أخرجه مسلم بقوله: (حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا يعقوب - يعني ابن عبد الرحمن القاري - عن أبي حازم قال: سمعت سهلاً يقول: سمعت النبي ﷺ يقول: "أنا فرطكم على الحوض من ورد شرب، ومن شرب لم يظمأ أبدًا، وليردن علي أقوام أعرفهم ويعرفوني، ثم يحال بيني وبينهم".

الحاشية

(١) السنن الأبين (ص١٤٩-١٥٠) . (٢) جامع التحصيل (ص١٢١) . (٣) شرح علل الترمذي (١/٣٧٥) . (٤) الأحاديث الذي اسشتهد بها مسلم (ل٤) . (٥) صحيح البخاري (٦/٤٠٣/ [٣٣٠٢] ) كتاب بدء الخلق، باب خير مال المسلم غنم يتبع بها شغف الجبال، وصحيح مسلم (١/٧١) ، ومسند الحميدي (١/٢١٧) ومسند أحمد (٤/١١٨) ، (٥/٢٧٣) ، والمعجم الكبير للطبراني (١٧/٢٠٨-٢١٠) ، وغير ذلك. (٦) الحديث الأول في صحيح مسلم (١/٣٤٠) ، والثاني (٢/٦٢٨) ، والثالث (١/٧١) . (٧) مقدمة صحيح مسلم (١/٣٥) .

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية