← موقف الإمامين البخاري ومسلم من اشتراط اللقيا والسماع في السند المعنعن بين المتعاصرين

ص ٢٨٩ · ٢٧٧ / ٤٧٨

أخت أمه (١) ، وقد ماتت بعد علي ﵁ (٢) ، وعبد الله بن شداد ذكر بعض العلماء أنه ولد على عهد رسول الله ﷺ (٣) ، وأثبت البخاري سماعه من عمر بن الخطاب ﵁ (٤) . فاحتمال سماعه منها قوي جدًا، ورغم ذلك ضعف البيهقي هذا السند لأنه يشترط للاتصال ثبوت السماع، وتعقبه ابن التركماني لذلك. وقال البيهقي: (هو منقطع بين عمرو بن دينار وأبي هريرة) (٥) . وتعقبه ابن التركماني بقوله: (ولد عمرو سنة ست وأربعين فسماعه منه ممكن) . وقد وجدت البيهقي ينقل أقوال البخاري في عدم وجود السماع ويقرها، ولا يتعقبه بما يدل على رضاه واختياره لمذهبه في اشتراط السماع أو اللقاء (٦) . ١٥- ابن الصلاح. قال: (والذي صار إليه مسلم هو المستنكر، وما أنكره قد قيل: إنه القول الذي عليه أئمة هذا العلم، علي بن المديني والبخاري، وغيرهما) (٧) . وقال: (وفيما قاله مسلم نظر، وقد قيل: إن القول الذي رده مسلم هو الذي عليه أئمة هذا العلم: علي بن المديني، والبخاري، وغيرهما) (٨) . ١٦- المنذري. قال: (أبوأيوب ثقة، وما أراه سمع عبد الله) (٩) .

الحاشية

(١) انظر تهذيب التهذيب (٥/٢٥١) . (٢) التقريب (ص٧٤٣) . (٣) انظر تهذيب التهذيب (٥/٢٥٢) . (٤) التاريخ الكبير (٥/١١٥) . (٥) السنن الكبرى (٦/٤٠) . (٦) انظر على سبيل المثال السنن الكبرى (١/٣٧٨) ، (١/٢٨٩) ، (١/١٢١) ، (١/٤٣) ، (٣/٢٤٨) والقراءة خلف الإمام للبيهقي (ص٢١١) . (٧) صيانة صحيح مسلم (ص١٢٨) . (٨) علوم الحديث (ص٦٠) . (٩) الترغيب والترهيب (١/٢٨٢) .

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية