ص ١٦٩ · ١٥٨ / ٤٧٨
المدني، عن ابن عمرو، روى عنه يزيد بن أبي زياد، لا أدري سمع من ابن عمر أم لا؟) (١) . ٣- وقال: (محمد بن نافع عن عائشة، ولم يذكر سماعًا منها، عنه الوصافي) (٢) . والأمثلة متعددة على ذلك (٣) . ثالثًا: يوجه نقده غالبًا لراو واحد: في الغالبية العظمى من نصوص البخاري النقدية حول سماعات الرواة تكون موجهة لراو واحد، والأمثلة على ذلك كثيرة، ومنها: ١- قال البخاري: (الحارث بن محمد، عن أبي الطفيل، ولم يذكر سماعًا منه) (٤) . ٢- قال البخاري: (ولا يعرف سماع الحسن من دغفل) (٥) . ٣- وقال في محمد بن صفوان الجمحي الذي يروي عن سعيد بن المسيب: (لم يذكر سماعًا من سعيد فلا أدري أسمع منه أم لا؟) (٦) . وفي بعض الأحيان نجد الإمام البخاري يوجه نقده لسند ما، أو إلى أكثر من راو، ومن الأمثلة على ذلك:
(١) التاريخ الكبير (٢/٢٩٤) . (٢) التاريخ الكبير (١/٢٥٠) . (٣) للمزيد ينظر التاريخ الكبير (٢/٢٨٣) ، (٣/٤٥٠) ، (٤/٤) ، (٣/٢٧١) ، (٤/١٤) ، (٥/١٩٢) ، (٥/٨٨) ، (٥/١٥٩) ، (٥/١٩٨) ، (٦/٩) ، (٦/١٨٥) ، (٦/٤١٨) ، (٢/٤٦) ، (١/١١٠) ، (٥/٤٣١) ، (٣/٨٠) ، (٤/٣٣٣) ، والعلل الكبير للترمذي (٢/٩٦٥) ، (٢/٩٦٤) ، (٢/٩٦٥) . (٤) التاريخ الكبير (٢/٢٨٣) (٥) التاريخ الصغير (١/٥٦) . (٦) التاريخ الكبير (١/١١٥) .