ص ١٦٧ · ١٥٦ / ٤٧٨
يعرف لعمرو سماع من ابن مسعود) (١) . وفي نفس الترجمة أيضًا أخرج حديثًا من طريق طلحة بن عبيد الله بن عمرو عن ابن لعبد الله بن مسعود، ثم قال بعده: (ولا يعرف لطلحة سماع من ابن عبد الله) (٢) . وفي كلا الطريقين لم يكن اسم جعفر بن ميمون موجودًا. ٣- وأخرج في ترجمة "حرملة بن إياس الشيباني" (٣) حديثًا من طريق عبد الله بن معبد عن أبي قتادة ولا أثر لاسم حرملة في سنده، ثم قال: (ولا يعرف سماع عبد الله بن معبد من أبي قتادة) (٤) . ٤- وأخرج في ترجمة "سلم بن جعفر" (١) من طريق سلم نفسه عن سيف السدوسي عن عبد الله بن سلام حديثًا ثم أتبعه بقوله: (ولا يعرف لسيف سماع من ابن سلام) (٥) . وذكر النقد في غير الترجمة المتعلقة بالراوي المنتقد إنما يكون أحيانًا - كما ذكرت آنفًا -، والغالب أن النقد يكون في نفس الترجمة الخاصة بالراوي المنتقد، ويظهر لي أن نقد البخاري لسماع بعض الرواة في غير الترجمة المتعلقة بالراوي المنتقد راجع لأحد سببين هما: ١- أن يكون صاحب الترجمة أحد رواة السند الذي فيه الراوي المنتقد، ووقع هذا في المثال الأول والرابع. ٢- أن يكون الراوي المنتقد يروي حديثًا يشهد لحديث آخر رواه صاحب الترجمة، ووقع هذا في المثال الثاني والثالث. ثانيًا: يذكر نقده غالبًا بعد ذكر سند الحديث: في الغالب أن البخاري يتكلم على سماعات بعض الرواة بعد إخراجه لسند
(١) التاريخ الكبير (٢/٢٠٠) . (٢) التاريخ الكبير (٢/٢٠١) . (٣) التاريخ الكبير (٣/٦٧) . (٤) التاريخ الكبير (٣/٦٨) . (٥) التاريخ الكبير (٤/١٥٨) ، ولمزيد من الأمثلة ينظر (١/٤١٢) ، (٣/١٩٧) .