ص ٣٧٨ · ٣٧٤ / ٤٧١
بوزن أُبَي، والثاني مكبر بوزن فَتَى. وقوله: «أو مِبدَل» [١٤٨ - أ] (خ) هذا مثال لأفراد الألقاب، وهو مبدل بن علي العَنَزي، واسمه عمرو، ومبدل لقب له، وهو بكسر الميم، وإسكان الباء الموحدة (١)، وبعده دال مهملة مفتوحة، فلام. قال ابن الصلاح: ويقولون كثيراً مَبْدَل بفتح الميم. قال شيخنا (ن) (٢): ورأيت بخط الحافظ أبي الحجاج يوسف بن خليل الدمشقي نقلاً عن خط الحافظ محمد بن ناصر أن الصواب فيه فتح الميم. وقوله: «أو أبي مُعَيد» (خ)، هذا مثال الأفراد في الكنى، وهو: أبو مُعيد بضم الميم، وفتح العين المهملة، وتشديد المثناة تحت (٣)، وبعده دال مهملة، واسمه حفص بن غَيْلان. وقوله: «سُمًا» هو: بضم السين، وزن هُدَى، لغة في الاسم، نُصِب على التمييز. وقوله: «أو مبدلٍ» (٤) هو مجرور عطفاً على «لُبَي»، وكذا «أبي معيد». و «عمرو» و «حفص» مرفوعان على الخبر لمبتدأ محذوف، أي: هو عمرو، وهو حفص. و «كسراً» منصوب بنزع الخافض أي: على كسر الميم.
(١) كذا، وهو وهم عجيب فقد أثبته المصنف «مبدل»، ثم ضبطه على ذلك، وإنما صوابه «مندل» بالنون. (٢) (٢/ ٣٠٢). (٣) كذا، والذي قاله الناظم (٢/ ٢٠٤) بسكون الياء المثناة. (٤) كذا، وقد تقدم ما فيه.