← مفتاح السعيدية في شرح الألفية الحديثية

ص ٣٠٩ · ٣٠٥ / ٤٧١

يطمس الحرف المضروب عليه، بل يخط من فوقه خطاً بيناً يَدُلُّ على إبطاله، ويقرأ من تحته ما خط عليه. وقوله: «أوْلا» (خ) يعني أن من كيفية الضرب أن لا يخلط الضرب بأوائل الكلمات، بل يكون فوقها منفصلاً عنها، لكنه يعطف طَرَفي الخَطّ على أول المبطل وآخره، وحكاه عياضٌ عن بعضهم. ومعنى الكلام: أوْلا تصله بالحروف، بل اعطفه عليها من الطرفين، ومثالُ الضرب في هذا القول هكذا ... . وقوله: «أو كَتْبَ» (خ) يعني: أن من كيفية الضرب في قول آخر: أن يكتب في أول الزائد «لا»، وفي آخره «إلى». فقوله: «كَتْبَ» مصدر كَتَبَ كَتْباً. وقوله: «أو نصف دارة» (خ) يعني أن من كيفية الضرب في قول آخر أن يحوق في أول الكلام الزائد بنصف دائرة، وعلى آخره بنصف دائرة. فقوله: [١١٨ - ب] «أو نصف دارة (١)»، أي: أوله وآخره. و «نصفَ» منصوب عطفاً على محل المضاف إليه (مثال ذلك على هذا القول) (٢). وقوله: «وإلا صِفْرَا» (خ) هذا قول آخر في كيفية الضبط: أن يكتب في أول

الحاشية

(١) في الأصل: دائرة. (٢) الأقواس هي المثال.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية