← مفتاح السعيدية في شرح الألفية الحديثية

ص ٣١ · ٢٧ / ٤٧١

ش: اصطلح على تعيين ابن الصلاح بما [نقله] (١) من كتابه بعلامات منها: أن يأتي بفعلٍ مُسْنَد لواحدٍ غير مذكور ألبَتَّة مثل: «وقال: بان لي. ومنها أن يأتي بضمير واحد غير مُقَيَّد بما قبله مثل: «كذا له». ومنها: أن يُطْلِقَ لفظَ الشيخ مثل: «فالشيخ فيما بعد». وإلى هذا يشير بقوله: ٨ - كَـ (قَالَ) أوْ أَطْلَقْتُ لَفْظَ الشَّيْخِ مَا ... أُرِيْدُ إلاَّ ابْنَ الصَّلاحِ مُبْهَمَا ش: مُبْهَماً بفتح الهاء وكسرها، اسم فاعل أو اسم مفعول من «أبْهَمَ» الرُّبَاعي. وقوله: ٩ - وَإِنْ يَكُنْ لاثْنَيْنِ نَحْوُ (الْتَزَمَا) ... فَمُسْلِمٌ مَعَ البُخَارِيِّ هُمَا ش: يعني إذا كان الفعل والضمير لاثنين فالمراد: البُخَاري ومسلم، مثل: و «اقطع بصحةٍ لما [٣ - ب] قَدْ أَسْنَدَا». وقوله: ١٠ - وَاللهَ أرجُوْ في أُمُوْرِي كُلِّهَا ... مُعْتَصمَاً في صَعْبِهَا وَسَهْلِهَا ش: قلت هو بنصب اسم الله تعالى هاهنا بوقوع الرَّجَاء على مُقَدَّم على القائل فيه لِضَرْبٍ من العناية والاهتمام بالمرجو لا إله إلا هو، والعرب تُقَدِّمُ ما

الحاشية

(١) كلمة لم تظهر لي في الأصل، فاستبدلتها بما بين المعقوفين.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية