← مفتاح السعيدية في شرح الألفية الحديثية

ص ٢٩ · ٢٥ / ٤٧١

وقوله: ٣ - ثُمَّ صَلاَةٍ وسَلامٍ دَائِمِ ... على نَبِيِّ الخَيْرِ ذِي المَرَاحِم ش: قلت هو بجر «صلاةٍ وسلامٍ دائم» عطفاً على «حَمْد» المخفوض بـ «بَعْد». و «المراحم» واحده مَرْحَمَة: الرَّحْمة، وفي «مسلم» (١): «أنا نبي الرَّحمة» أو «المرحمة» أو «الملحمة»، روايات ثلاث. وقوله: ٤ - فَهَذِهِ المَقَاصِدُ المُهِمَّهْ ... تُوْضِحُ مِنْ عِلْمِ الحدِيْثِ رَسْمَهْ ش: قلت: و «تُوضِح» بِضَمِّ أوَّله من أَوْضَح رُباعياً. و «الرَّسم» لغةً: الأثر، ومنه رَسْمُ الدَّار: أَثَرُهَا اللَّاصِق بالأرض. واصطلاحاً: أَثَر أهل الحديث المبني على أصولهم (٢)، وفيه الإشارة بالرَّسم إلى دُرُوس كثيرٍ من علم الحديث، وأنه بقيت منه آثار يُهْتَدَى بها. وقوله: ٥ - نَظَمْتُهَا تَبْصِرَةً لِلمُبتَدِيْ ... تَذْكِرَةً لِلْمُنْتَهِي والْمُسْنِد ش: قلت: هو بنصب «تبصرةً وتذكرة» على المفعول لأجله، أي: لأجل التبصرة والتذكرة [٣ - أ].

الحاشية

(١) (٧/ ٩٠ رقم ٢٣٥٥)، وانظر: «شرح الناظم»: (٢/ ٩٩) مع حاشية التحقيق. (٢) عبارة الناظم في شرحه (٢/ ٩٩): آثار أهله [أي أهل الحديث] التي بنوا عليها أصولهم.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية