← شرح ألفية العراقي - ابن العيني

ص ٢٠ · ٢٠ / ٣٨٣

وقد قال ابن فهد في " لحظ الألحاظ" (١):"وشرع في شرح مُطَوَّل عليها، كَتَبَ منه نحواً من سِتِّ كراريس، ثم تركه وعمل عليها شرحاً متوسطاً". وقد حَدَّدَ لنا البقاعي موضع توقفه فقال (٢): " لم يوجد منه إلا قطعة يسيرة، وصل فيها إلى الضعيف". ويظهر هذا جلياً بمطالعة المواضع المذكورة التي نقل فيها الأئمة عن هذا الشرح، إذ أن أياً منها لم يتعد نوع" الضعيف " من الألفية. ٢) شرح التبصرة والتذكرة للعراقي نفسه: وهو الشرح المتوسط الذي قال فيه: " غير مفرِط ولا مفرِّط يوضح مشكلها ـ أي الألفية ـ، ويفتح مقفلها، ما كثر فأمل، ولا قصر فأخل" (٣). - ويعتبر هذا الشرح أول شرح كامل على الألفية. - أما عن تسميته: فقد ذكره مصنفه عدة مرات بعبارة " شرح الألفية"، ووجد على كثير من نسخ الكتاب عبارة " شرح التبصرة والتذكرة " (٤). - أما تسميته بـ"فتح المغيث" والتي اشتهرت كثيرًا في هذا العصر، فقد أطنب الشيخ الفاضل أحمد معبد في ردها وبيان أن تسمية الكتاب بهذا

الحاشية

(١) (ص٢٣٠). (٢) "النكت الوفية" (١/ ٥٦). (٣) "شرح الألفية" (ص ٤). (٤) "الحافظ العراقي وأثره" (٢/ ٨٤٢ ـ ٨٤٥).

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية